اكدت مصادر محلية ان قوات الانتقالي انهارت بشكل مفاجئ بالخطوط الامامية لمدينة زنجبار وسط تقدم كبير لقوات الجيش الوطني بعد تخطيه لمزرعة الالغام في بلدة الشيخ سالم.ِ
وقالت المصادر ان قوات الانتقالي بدأت بسحب قواتها من زنجبار باتجاه الكود والمسيمير تحت ضغط الهجوم الذي يشنه الجيش الوطني.
قالت المصادر إن الجيش الوطني بدأ بشن هجومه على زنجبار من ثلاثة محاور، بعد تطهير المنطقة من الألغام التي زرعتها عناصر الانتقالي.
ويأتي انطلاق المرحلة الثانية من المعركة بعد فشل مساعٍ دبلوماسية قادتها دولة الإمارات بهدف إنقاذ قوات الانتقالي، بالتزامن مع بيان في وقت سابق للانتقالي، ناشد فيه المجلس الانتقالي الممكلة العربية السعودية بالتدخل لإيقاف العملية العسكرية معلنا أنه سيبدأ بتنفيذ اتفاق الرياض، وتم إعطاء الانتقالي مهلة للبدء بتنفيذ الاتفاق، إلا أن مسلحو الانتقالي وبحسب مصادر عسكرية، استغلت المهلة في إعادة ترتيب صفوف مليشياتها وحشد مزيد من التعزيزات.
ويأتي انطلاق المرحلة الثانية أيضا بعد فشل وساطات قام بها مشائخ ووجهاء المنطقة لإقناع عناصر الانتقالي بتسليم مركز المحافظة للقوات الحكومية دون قتال.
وبعد تعنت الانتقالي وفشل الوساطات، أعلنت قبائل أبين وقوفها الكامل ومساندتها لقوات الجيش الوطني ومشاركتها في المعركة حتى تطهير كامل محافظة أبين من قوات الانتقالي .
الى ذلك قال مصدر عسكري رفيع إن عناصر الانتقالي المدعوم من الإمارات بدأت بالانسحاب والفرار من زنجبار عاصمة محافظة أبين الى قرب منطقة الكود والاستاد الرياضي على خط العاصمة المؤقتة عدن.
وكانت القوات الحكومية أطلقت نداء أخيرا للانتقالي طلبت فيه انسحابها من عاصمة محافظة أبين تجنيبا للمدنيين أي خسائر محتملة جراء أي معركة داخلية.