—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

السياسة العُمانية.. حكمة تُبنى ولا تُهدِّد

    بين يديَّ الآن كتاب "عُمان 97"، الذي أهدانيه حسين السقاف - السائق السابق في الملحقية العُمانية بعدن. وأنا أتصفَّح صفحاته، لفت نظري غيابُ لغة التهديد أو الوعيد التي اعتادتها دول الجوار عند الحديث عن بناء قواتها المسلحة.

   لغة السلطنة هنا مختلفة: أقرب إلى الهمِّ الذاتي ببناء الذات، منها إلى بثِّ الرعب في الآخرين. يؤكد الكتاب أن معادلة بناء القوات العُمانية تقوم على جعلها "سياجًا منيعًا لحماية مسيرة النهضة"، و"ركيزةً لاستراتيجية السلام" التي تتبناها البلاد.

   هذه الحكمة لا تذكرنا فحسب بحلولها النموذجية لأزمات الحدود مع بلادنا مطلع التسعينيات، بل تُظهر كيف حوَّلت السلطنة مناطق النزاع إلى فضاءات للتعاون ومدِّ جسور الأخوة بين الشعبين.

ولم تكتفِ بذلك؛ فكما أخبرني الباحث المهراوي محمد القميري، ساهمت السلطنة بشكلٍ فعّالٍ في شق طريق "شحن - الغيضة" (٢٤٥ كم) ليربط بين البلدين. بل تتواصل اليوم - بعد إنجازها طريق "حوف-الغيضة" - لتتبرع بمولدات كهربائية لمديرية حوف.

   لكنّ المفارقة المُرّة أن المجلس الرئاسي رفض الهبة بحجة "السيادة"! نقول: نعم لسيادة الوطن.. ولكنْ! أليس من واجبكم توفير الكهرباء لأبناء المهرة الذين يعيشون في ظلامٍ يتجاوز ١٢ ساعة يوميًا؟.

  إذا كنتم غيورين على السيادة، فلتُظهروا الغيرةَ نفسَها على مواطنٍ يُطفئ المصباح ويُشعل الشمعة!