آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق

السياسة العُمانية.. حكمة تُبنى ولا تُهدِّد

    بين يديَّ الآن كتاب "عُمان 97"، الذي أهدانيه حسين السقاف - السائق السابق في الملحقية العُمانية بعدن. وأنا أتصفَّح صفحاته، لفت نظري غيابُ لغة التهديد أو الوعيد التي اعتادتها دول الجوار عند الحديث عن بناء قواتها المسلحة.

   لغة السلطنة هنا مختلفة: أقرب إلى الهمِّ الذاتي ببناء الذات، منها إلى بثِّ الرعب في الآخرين. يؤكد الكتاب أن معادلة بناء القوات العُمانية تقوم على جعلها "سياجًا منيعًا لحماية مسيرة النهضة"، و"ركيزةً لاستراتيجية السلام" التي تتبناها البلاد.

   هذه الحكمة لا تذكرنا فحسب بحلولها النموذجية لأزمات الحدود مع بلادنا مطلع التسعينيات، بل تُظهر كيف حوَّلت السلطنة مناطق النزاع إلى فضاءات للتعاون ومدِّ جسور الأخوة بين الشعبين.

ولم تكتفِ بذلك؛ فكما أخبرني الباحث المهراوي محمد القميري، ساهمت السلطنة بشكلٍ فعّالٍ في شق طريق "شحن - الغيضة" (٢٤٥ كم) ليربط بين البلدين. بل تتواصل اليوم - بعد إنجازها طريق "حوف-الغيضة" - لتتبرع بمولدات كهربائية لمديرية حوف.

   لكنّ المفارقة المُرّة أن المجلس الرئاسي رفض الهبة بحجة "السيادة"! نقول: نعم لسيادة الوطن.. ولكنْ! أليس من واجبكم توفير الكهرباء لأبناء المهرة الذين يعيشون في ظلامٍ يتجاوز ١٢ ساعة يوميًا؟.

  إذا كنتم غيورين على السيادة، فلتُظهروا الغيرةَ نفسَها على مواطنٍ يُطفئ المصباح ويُشعل الشمعة!