آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن

الزمن البعيد

  كانت طفولتنا في زغاطيط / حواري دار سعد بعدن ترسمها ضحكاتٌ لا تنتهي.. من فصول "عبود" الابتدائية إلى ساحات الثانوية العامة العتيقة، كنا نكتب أحلامنا على مقاعد الدراسة وبين صفحات الكتب المهترئة.

   كنت نِعم الصديق.. كنت رفيق دربي ردحًا من الزمنِ، كان آخر لقائي بك قبل أشهر قليلة، تعاهدنا أن نلتقي قريبًا عند عودتي إلى عدن، لكن الموت -يا عبد العزيز عبد الرقيب- لا يعرف معنى للعهود..جاءك مساء الاثنين الماضي فغيبك عني، وترك قلبي يبحث عنك في كل ركن من أركان ذاكرتنا..ذهبْتَ يا عزيز النفس..ونظيف اليد.. وتركتني أحمل صورًا باليةً لا تكفّ عن الظهور

  كنت لاعب كرة قدم في مدرستنا بارعًا تستحوذ على الكرة فيجد معها الخصم صعوبة في استخراجها منك.. معك أحلام الشباب طواها الزمن. 

     دار سعد اليوم تُبكيك كما بكينا معًا فيها ذات يوم على زملاء غادروا هذه الحياة الفانية.. لكنها هذه المرة دموعٌ لا تجف.

  سلاماً إليك حيثما كنت.. يا من كنتَ قطعةً من اجمل الأيام.

نم هادئا في ذمة الله.