آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق

الزمن البعيد

  كانت طفولتنا في زغاطيط / حواري دار سعد بعدن ترسمها ضحكاتٌ لا تنتهي.. من فصول "عبود" الابتدائية إلى ساحات الثانوية العامة العتيقة، كنا نكتب أحلامنا على مقاعد الدراسة وبين صفحات الكتب المهترئة.

   كنت نِعم الصديق.. كنت رفيق دربي ردحًا من الزمنِ، كان آخر لقائي بك قبل أشهر قليلة، تعاهدنا أن نلتقي قريبًا عند عودتي إلى عدن، لكن الموت -يا عبد العزيز عبد الرقيب- لا يعرف معنى للعهود..جاءك مساء الاثنين الماضي فغيبك عني، وترك قلبي يبحث عنك في كل ركن من أركان ذاكرتنا..ذهبْتَ يا عزيز النفس..ونظيف اليد.. وتركتني أحمل صورًا باليةً لا تكفّ عن الظهور

  كنت لاعب كرة قدم في مدرستنا بارعًا تستحوذ على الكرة فيجد معها الخصم صعوبة في استخراجها منك.. معك أحلام الشباب طواها الزمن. 

     دار سعد اليوم تُبكيك كما بكينا معًا فيها ذات يوم على زملاء غادروا هذه الحياة الفانية.. لكنها هذه المرة دموعٌ لا تجف.

  سلاماً إليك حيثما كنت.. يا من كنتَ قطعةً من اجمل الأيام.

نم هادئا في ذمة الله.