برحيلك أبا جلال انكسر ظهر اليمن وجفّت دمعته.
رحل حكيم اليمن الصامت، رحل رجل المراحل العصيبة؛ الذي حمل الأمانة ثقيلة فحفظ الدماء ووحّد الصف.
ذكراك يا رمز الشرعية ستبقى كغصن البان في ذاكرة الوطن، يوم أخمدت الفتنة ولم تترك اليمن وحيدة، فكانت حكمتك سيفًا على النواصي.
لم ننسَ كيف صنت الجمهورية وأخمدت نار الشقاق؟
الآن وقد وسّدوك في التراب، تاركًا خلفك وطنًا يتألم، رحمك الله يا أبا جلال، وجمعنا بك في مستقر رحمته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.





