آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق

شر الدواب

   قال تعالى: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ) الدابة في اللغة هي: كل حيوان في الأرض مميزا كان أو غير مميز، وغير المميزين في الأرض كثيرون لا يحصي عددهم إلا الله تعالى، اما المميز الوحيد على الأرض فهو الإنسان وهذه الآية تخاطبه لأنه محل التكليف بنعمة العقل التي أكرمه الله بها وتبين له وصف شر الدواب عند الله وتعني بهم الكافرين والمنافقين وتصفهم بوصف ينفر العقلاء منهم لأنهم شر وقبح وعشرتهم سوء وتعب، فهم شر الدواب.

   وقال إبن كثير فيهم هم شر الخلق والخليقة، هولاء هم شر البرية وكما قال عنهم تعالى أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون.

   ولعل أسباب نزول هذه الآية متعلق بنفر من المشركين كما ورد عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، ولكن كثير من المفسرين يذهبوا بحكمها ومعناها على المنافقين فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

   والمنافقون كثيرون وكثيرون جدا في زماننا هذا، فهم بيننا يحيطون بنا من كل جانب بل هم أمامنا وخلفنا وقد تولوا علينا وقبضوا على أمورنا وعلت أصواتهم على أصواتنا، وهم قد جادلونا بالباطل، ودافعوا عن الفساد واللصوص والخائنين منا، وقد مكروا بنا وآلمونا وتفننوا في تعذيبنا، وشجعوا علينا من لا تهمه مصلحته فينا أكان من داخلنا أم من خارجنا، وتقووا علينا بحلفاء تظاهروا قولا بالإخاء لنا، ولكن أفعالهم لم تكشف إلا العداء لنا.

    هولاء جميعا أسأوا إلينا ونكلوا بنا في خدماتنا وأرزاقنا ومعايشنا وسائر حاجاتنا بل نهبوا حقوقنا وثرواتنا، وسرقوا سعادتنا وكرامتنا، وامعنوا في إذلالنا ومهانتنا.

     وعلى الرغم من إدعائهم الإسلام والإيمان ورفعهما شعارا يعملون تحت ظلهما، غير انهم نسوا ان المؤمن هو الذي جمع إحسانا وشفقة فيثاب عليهما، أما المنافق فلا يجمع إلا إساءة وامنا فيجازي بهما، فهم على إسائتهم لنا آمنون أن لا يؤاخذهم أحد في الدنيا بحساب ولا عقاب، ولكن هيهات لهم في الآخرة ان يفلتوا من الحساب والعقاب.

    ماهذا الذي تقدموه لنا انتم وحلفاؤكم ياولاة الأمور، افلا تتقنون إلا الإساءة إلينا، لقد أساتم إلينا في ديننا ودنيانا ونفوسنا وابداننا وفي كل ما يحيط بنا من معيشة وارزاق وخدمات حتى لم نعد نطيق النوم والعيش الميسور أهنتونا وفضحتم أنفسكم واڛاتم لانفسكم أكثر ممن يسيئ لكم ورضيتم فينا بالإسأءة وأكثر منا رضيتموها انفسكم وما علمتم أنه من رضي لنفسه بالإساءة فقد شهد على نفسه بالرداءة

   ذ. يا هولاء إن أشد انواع الإساءة هو كذب الملوك، وتقصير الولاة وغشهم لشعبهم ومجتمعاتهم، قد ضاقت الناس بكم ذرعا فشتموكم ولعنوكم ودعوا عليكم بالبوار والهلاك وانتم لا تحركون ساكنا ولا تبيضون داكنا، يا هولاء لقد تحققت فيكم علامات النفاق الاربع: الكذب في الحديث، والخلف في الوعد، والخيانة في الامانة، والفجور في الخصومة. ومن كانت هذه الخصال فيه فهو من شر الدواب، فانتم الصم عن سماع الحق، البكم عن النطق به، كما انكم لا تعقلون، لانكم لا تستطيعون التمييز بين الحق والباطل، لان الاصم والابكم إذا كان له عقل ربما فهم بعض الأمور، فإذا كان بجانب الصمم والبكم فقدان العقل فاعلم انه قد بلغ حاله الغاية من السوء فهو من شر الدواب الصم البكم الذين لايعقلون، فكما قال المفسرون فيهم: انهم لو عقلوا لطلبوا، ولو طلبوا لسمعوا، ولو سمعوا لنطقشوا وتذكروا وذكروا ولكنهم مع وجود هذه الحواس فيهم لم يستعملوها، فهم كما قال الشاعر: خلقوا وماخلقوا لمكرمة فكأنهم خلقوا وماخلقوا رزقوا ومارزقوا لسماح يد فكأنهم رزقوا ومارزقوا.