منذ ما بعد حرب عام 2015، تحركت الأيادي المرتعشة التي سيطرت على العاصمة الثقافية والاقتصادية عدن، فعملت على تهميش الثقافة والفن والموسيقى والهوية العدنية الأصيلة، بشكل متعمد وتحت تواقيع بعض من يُعرفون بـ"عيال الحافة والقرية "، بل جرى الدفع بهم إلى مواقع النفوذ والواجهة، مالياً وإدارياً.
ما مرّ على عدن كان أمراً كبيراً ومؤلماً، إذ رُفض الامتثال لصوت الحق والعقل، وتعرضت المدينة لمحاولات طمس كثير من ملامحها الحضارية والثقافية.
وما أجمل العودة إلى الهوية الأصيلة، وإلى الأغاني القديمة التي كانت وما زالت تعبّر عن روح عدن وتاريخها الجميل.





