إلى الآن ماقدرت استوعب حالة ( الحنّية ) التي أبداها مجلس القيادة والحكومة مع الوفد الحوثي الذي شارك في تشييع قادة النظام الإيراني.،فبالامس أعلنت الحكومة أكثر من خيار لإعادة الوفد من طهران الى صنعاء، الى درجة دفع عشرات آلاف الدولارات لاستئجار طائرة خاصة لاعادتهم. واليوم .. غضت الحكومة الطرف عن ممارسة حقها القانوني في التعامل مع الطائرة الإيرانية التي انتهكت أجواء السيادة وهبطت في مطار الحديدة وغادرت بردًا وسلامًا. عِلمًا أن الوفد حين غادر كان بمحظ إرادته وتوجيه قيادته، وعبر طائرة إيرانية تحدت الحضر والحصار، ولم يكن الوفد ممن تقطعت بهم السبل حتى يُنظر إلى وضعه كحالة إنسانية تستأجر لها طائرة.
بقلمفضل مبارك




