آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
محليات

حملات كيدية لن تنال من نجاح "اليمنية"..

حملات كيدية لن تنال من نجاح "اليمنية"..

بقلم / رامي صالح

 

منذ تسلّم قيادة شركة الخطوط الجوية اليمنية مهامها في منتصف عام 2022، وضعت نصب أعينها مهمة شاقة بحجم وطن، واستلمت الشركة وهي ترزح تحت ظروف استثنائية قاسية، ليس أولها الانقسام السياسي، ولا آخرها الدمار الذي طال نصف أسطولها بفعل القصف في مطار صنعاء. ومع ذلك، فإن اليمنية لم تتوقف.

 

في زمن الانهيارات، اختارت قيادة "اليمنية" العمل لا التبرير، والتقدّم لا التقهقر. إذ شهدت فترة الكابتن ناصر محمود – رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ محسن حيدرة – نائب المدير العام للشؤون التجارية، إنجازات نوعية تمثّلت في إعادة هيكلة الشركة، وتحديث بعض أسطولها، وشراء طائرات جديدة، إلى جانب تحسينات ملموسة في جودة الخدمات وكفاءة التشغيل، وتدريب الكوادر، والسعي الحثيث نحو مهنية تضاهي شركات الطيران في الظروف المستقرة.

 

كل هذه النجاحات التي تحققت في واقع اقتصادي وسياسي هشّ، لم ترُق للبعض ممن اعتادوا الاصطياد في الماء العكر. فبدأت حملات كيدية ممنهجة، تتعمّد تشويه صورة القيادة الحالية للشركة، والتقليل من إنجازاتها، وترويج شائعات ممجوجة في مواقع التواصل وبعض المنصات المأجورة، في محاولة لتشويش الرأي العام وضرب المؤسسة الوطنية الوحيدة التي لا تزال تنبض رغم الجراح.

 

لكن الواقع أقوى من الكذب، والتاريخ لا يحابي أحدًا. فشعبنا اليمني بات يُميّز جيدًا بين من يعمل بصمت ويصنع الفرق، وبين من يكتفي بالضجيج والتشويه والسخرية الرخيصة.

 

الذين يهاجمون "اليمنية" اليوم لا يملكون بدائل حقيقية ولا يقدمون نقدًا مهنيًا، بل هم أدوات لحملات مدفوعة الثمن. أما قيادة الشركة، فتمضي بثقة وشفافية في طريقها، وتفتح ملفاتها للجميع، ولا تتهرب من المسؤولية.

 

من هنا، نقول: إن اليمنية ستظل الناقل الوطني للجمهورية اليمنية، مهما حاول المرجفون أن يشوهوا صورتها أو يستهدفوا قادتها. فحين تكون الحقيقة ناصعة، لا تصمد أمامها الأكاذيب.. وحين يكون النهج وطنيًا نزيهًا، لا يصمد أمامه المرتزقة.

 

ولأولئك المأجورين نقول: رفقًا بأنفسكم، فالحملات الرخيصة لا تُسقط قامة، ولا توقف مسيرة.. والشعب أوعى من أن يُخدَع بكم.