آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن
محليات

‏الانحياز للنافذين 

عبدالرحمن انيس 

 

حين أنجز الدكتور صالح باصرة ومعه عبدالقادر هلال - رحمهما الله - تقريرهما الشهير عن ناهبي الأراضي في المحافظات الجنوبية، قال باصرة بوضوح لا لبس فيه: "على الرئيس صالح أن يختار بين الشعب أو ستة عشر نافذًا" .. فاختار صالح يومها الـ16 نافذًا.

 

‏اليوم، وبعد سنوات طويلة من ذلك التحذير، تكررت المأساة بصورة أبسط وأصغر: هناك من وُضع أمام خيارين فقط .. الشعب أو أربعة نافذين، فاختار الأربعة.

 

‏والمفارقة المؤلمة أن أحد هؤلاء الأربعة هو نفسه ورد اسمه في تقرير باصرة–هلال، واستمر يؤدي مهامه بأريحية طوال السنوات الماضية، حتى أزاحه سالم ثابت .. وما إن حدث ذلك حتى هبّ "المناضلون" يصرخون: البديل سيئ.

 

‏وكأنهم لم يتعلموا شيئًا من الدرس الأول: أن الانحياز للنافذين – مهما قلّ عددهم – يعني الانحياز ضد الشعب.