عبدالرحمن انيس
حين أنجز الدكتور صالح باصرة ومعه عبدالقادر هلال - رحمهما الله - تقريرهما الشهير عن ناهبي الأراضي في المحافظات الجنوبية، قال باصرة بوضوح لا لبس فيه: "على الرئيس صالح أن يختار بين الشعب أو ستة عشر نافذًا" .. فاختار صالح يومها الـ16 نافذًا.
اليوم، وبعد سنوات طويلة من ذلك التحذير، تكررت المأساة بصورة أبسط وأصغر: هناك من وُضع أمام خيارين فقط .. الشعب أو أربعة نافذين، فاختار الأربعة.
والمفارقة المؤلمة أن أحد هؤلاء الأربعة هو نفسه ورد اسمه في تقرير باصرة–هلال، واستمر يؤدي مهامه بأريحية طوال السنوات الماضية، حتى أزاحه سالم ثابت .. وما إن حدث ذلك حتى هبّ "المناضلون" يصرخون: البديل سيئ.
وكأنهم لم يتعلموا شيئًا من الدرس الأول: أن الانحياز للنافذين – مهما قلّ عددهم – يعني الانحياز ضد الشعب.
الأكثر زيارة
- مصرع رئيس مجلس مدارس النورس بعدن
- طريق الحردوب المقطن… حين تصبح الطريق حياة
- جامعة إقليم سبأ تختتم فعالية المشاريع الريادية لطلاب العلوم الإدارية والمالية ودعوات لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
- جمعية الحكمة تشارك في اللقاءً التشاوري التي اقامته وزارة الصحة لتعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في العمل الإنساني