—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
محليات

صحوة أحمد علي… ولو متأخرة

فارس العدني

 

في الذكرى الثالثة والستين لثورة 26 سبتمبر، خرج السفير أحمد علي عبدالله صالح بخطاب حمل نبرة مختلفة عن بياناته السابقة، إذ ربط بين سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، واستعاد رمزية الجمهورية في مواجهة مشروع الحوثي الذي وصفه بالكهنوتي. في كلمته، لم يكتفِ بالتحية للشهداء والتذكير بالماضي، بل طرح ما أسماه بـ“مشروع الإنقاذ الوطني”، داعيًا كل القوى إلى التوحّد حوله ومؤكدًا أن موعد الخلاص “قريب جدًا”.

 

الأهم في الخطاب هو إشارته المباشرة إلى الدعم السعودي والإماراتي والمصري والعُماني، ما يعكس إدراكه لطبيعة التوازنات الإقليمية الحاسمة في مسار اليمن. كما أضفى على خطابه بعدًا عاطفيًا باستدعاء تضحيات والده علي عبدالله صالح ورفاقه في انتفاضة ديسمبر.

 

قد يرى البعض أن هذه “صحوة أحمد علي” جاءت متأخرة، بعد سنوات من الغياب أو الصمت، لكنّها مع ذلك تحمل دلالة على أن الرجل أدرك خطورة اللحظة، وبدأ يضع نفسه ضمن معادلة البحث عن مخرج وطني. تبقى المعضلة في أن الخطاب يرفع سقف التوقعات دون تقديم آليات تنفيذية واضحة، وهو ما يجعل صحوته بحاجة إلى أن تتحول من كلمات إلى برنامج عملي يجمع الشتات ويواجه واقع الانقسام.