آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
محليات

صحوة أحمد علي… ولو متأخرة

فارس العدني

 

في الذكرى الثالثة والستين لثورة 26 سبتمبر، خرج السفير أحمد علي عبدالله صالح بخطاب حمل نبرة مختلفة عن بياناته السابقة، إذ ربط بين سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، واستعاد رمزية الجمهورية في مواجهة مشروع الحوثي الذي وصفه بالكهنوتي. في كلمته، لم يكتفِ بالتحية للشهداء والتذكير بالماضي، بل طرح ما أسماه بـ“مشروع الإنقاذ الوطني”، داعيًا كل القوى إلى التوحّد حوله ومؤكدًا أن موعد الخلاص “قريب جدًا”.

 

الأهم في الخطاب هو إشارته المباشرة إلى الدعم السعودي والإماراتي والمصري والعُماني، ما يعكس إدراكه لطبيعة التوازنات الإقليمية الحاسمة في مسار اليمن. كما أضفى على خطابه بعدًا عاطفيًا باستدعاء تضحيات والده علي عبدالله صالح ورفاقه في انتفاضة ديسمبر.

 

قد يرى البعض أن هذه “صحوة أحمد علي” جاءت متأخرة، بعد سنوات من الغياب أو الصمت، لكنّها مع ذلك تحمل دلالة على أن الرجل أدرك خطورة اللحظة، وبدأ يضع نفسه ضمن معادلة البحث عن مخرج وطني. تبقى المعضلة في أن الخطاب يرفع سقف التوقعات دون تقديم آليات تنفيذية واضحة، وهو ما يجعل صحوته بحاجة إلى أن تتحول من كلمات إلى برنامج عملي يجمع الشتات ويواجه واقع الانقسام.