آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن
محليات

صحوة أحمد علي… ولو متأخرة

فارس العدني

 

في الذكرى الثالثة والستين لثورة 26 سبتمبر، خرج السفير أحمد علي عبدالله صالح بخطاب حمل نبرة مختلفة عن بياناته السابقة، إذ ربط بين سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، واستعاد رمزية الجمهورية في مواجهة مشروع الحوثي الذي وصفه بالكهنوتي. في كلمته، لم يكتفِ بالتحية للشهداء والتذكير بالماضي، بل طرح ما أسماه بـ“مشروع الإنقاذ الوطني”، داعيًا كل القوى إلى التوحّد حوله ومؤكدًا أن موعد الخلاص “قريب جدًا”.

 

الأهم في الخطاب هو إشارته المباشرة إلى الدعم السعودي والإماراتي والمصري والعُماني، ما يعكس إدراكه لطبيعة التوازنات الإقليمية الحاسمة في مسار اليمن. كما أضفى على خطابه بعدًا عاطفيًا باستدعاء تضحيات والده علي عبدالله صالح ورفاقه في انتفاضة ديسمبر.

 

قد يرى البعض أن هذه “صحوة أحمد علي” جاءت متأخرة، بعد سنوات من الغياب أو الصمت، لكنّها مع ذلك تحمل دلالة على أن الرجل أدرك خطورة اللحظة، وبدأ يضع نفسه ضمن معادلة البحث عن مخرج وطني. تبقى المعضلة في أن الخطاب يرفع سقف التوقعات دون تقديم آليات تنفيذية واضحة، وهو ما يجعل صحوته بحاجة إلى أن تتحول من كلمات إلى برنامج عملي يجمع الشتات ويواجه واقع الانقسام.