آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
محليات

ابن خزانة

ابن خزانة

في صباح يومٍ من أيام اليمن، حيث تتنفس الجبال عبق التاريخ، وتروي الحارات أسرار الأمس، عاش رجل لم يكن كغيره من الرجال. عاش "ابن خزانة" — ذلك الاسم الذي حملَه بفخر، كأنما يخبر العالم أن أصله ليس مجرد نسب، بل قصة.

كانوا يقولون عنه: "هذا رئيسنا"، لكنه لم يكن رئيسًا بالمعنى الذي تعرفه السلطة، كان رئيسًا في قلوب الفقراء قبل أن يكون في كرسي الحكم.

  كان الفلاحون يرون فيه أخًا لهم، والفقراء يرون فيه من يرفع رأسهم إذا ما انحنت بهم الأيام.

  لم يُشَيَّدْ له قصرٌ يليق بمنصبه، ولم تُرْصَفْ أمام بيته خرساناتٌ كتلك التي يعرفها الحكام، كان بيته بسيطًا، كبيوت الفلاحين الذين أحبهم، وكبيوت الفقراء الذين آووهم في قلبه قبل أن يؤويهم في بيته.

  وفي يوم رحيله — ذاك اليوم الذي خُتمت فيه حكاية الأرض بحكاية السماء — لم يخرج خلف نعشه موكبٌ من السيارات الفارهة، ولم تُنصب له سرادقات الذهب، خرج خلفه الفقراء الذين كانوا عائلته، والفلاحون الذين كانوا إخوته، والدموع التي لم تكن تليق إلا برجل عاش متواضعًا ورحل عظيمًا.

  كانت أمه تاجه الذي لا ينزع، يراها بعين التبجيل فيضعها على هامته في كل خطوة، وكان يفتخر بها حين تزوره، يحدث الناس عنها كما يحدث العاشق عن معشوقته.

 يقولون إنه لم يخزِه دعاء أحد قط، خاصة دعاء الفقراء، لأنه كان يعلم أن خزينة الله لا تنفد، وأن كنز الرجال الحقيقي ليس ما تجمعه الأيدي، بل ما تزرعه القلوب.

   رحمك الله يا ابن خزانة، رحمك الله في مقامك الجديد، حيث لا فقر ولا غنى، حيث تُوزن الأمور بميزان غير ما نعرف.

  سيبقى اسمك محفورًا في قلوب الفقراء الذين كانوا أهلك، وفي ذاكرة الفلاحين الذين كانوا رفاق دربك.

  لن أعترف برئيس من قبلك ولا من بعدك؛ لأن الرئاسة الحقيقية — كما علمتنا — ليست في القصور، بل في القلوب.

   هكذا كان ابن خزانة: شهيد الفقراء والبسطاء، الذي لم يُشَيِّدْ قصرًا فوق الأرض، فبنى له الله قصرًا في القلوب.

   بقلم/ نبيل سعد سعيد