الكاتب ؛ حسين البهام
مات من مات، وعاش من عاش. لكن لم يوجعنا إلا فراق الزعيم عفاش.
هذه العبارة الفجة والسقوط الأخلاقي لم تأتِ من شخص هلامي أو مواطن جاهل، بل صدرت من يحيى صالح، الذي له اعتباره ووزنه عندنا، لانتمائه إلى أسرة عريقة حكمت اليمن كما حكمها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.
فنقول لك يا يحيى: لقد أوجعنا عفاش برحيله، لكن رحيل المشير عبدربه منصور هادي كان طعنة غادرة في خاصرة الوطن، وله أثره العميق في نفوسنا وفي نفوس عامة الشعب اليمني.
لم نفرّق يومًا بين الزعيمين، لكن كلماتك كانت كالصاعقة التي نزلت على الأرض الخضراء لتحرق كل ما هو جميل في قلوب محبي الوحدة من أبناء الجنوب، الذين وقفوا وضحّوا مع الزعيم علي عبدالله صالح من أجل الوحدة، ومنهم الرمز المُلهم الفقيد المشير عبدربه منصور هادي. ليتضح لنا اليوم أن الوحدة كانت بالنسبة لأمثالك مجرد شعار رخيص تم رفعه لخدمة مصالحكم الدنيئة، بعيدًا عن الوطن والوطنية…………
بقية التفاصيل عبر الرابط التالي:
http://yemenetihadi.net/public/article2498.html
