إليزابيث آن براون
إطلاق الصواريخ وحفلات موسيقى الـ"هيفي ميتال" ليست وحدها التي تؤدي إلى فقدان السمع، بل يمكن لأنشطة يومية عديدة أن تلحق ضرراً بالسمع، وفيما يلي نصائح يمكنك اتباعها لحماية أذنيك لعقود مقبلة.
إذا أهملت ممارسة التمارين الرياضية، فبإمكانك إعادة بناء عضلاتك في غضون بضعة أشهر بفضل الجهد والمثابرة، أما السمع، فهو أمر لا يمكن استعادته بالتمارين.
تقول فاليري بافلوفيتش راف، خبيرة اضطرابات وفقدان السمع بعيادة كليفلاند في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة: "إنْ فقدتَ السمع، ستفقده إلى الأبد".
وعلى الرغم من أننا نعلم منذ فترة طويلة أن السمع يتراجع مع التقدم في العمر، فإن خبراء السمع رصدوا أدلة على فقدان السمع لدى مرضى أصغر سناً على نحو متزايد، من بينهم مراهقون وأطفال تقل أعمارهم عن عشر سنوات.
وتقول جيمي بوغل، خبيرة السمع في عيادة مايو بولاية أريزونا في الولايات المتحدة: "جميعنا نهمل حماية آذاننا عندما نكون أصغر سناً، بيد أن هذا الإهمال يتراكم بمرور الوقت، وما فعلناه في سنواتنا المبكرة قد تظهر آثاره لاحقاً في حياتنا"
.
