قال الأخ رئيس لجنة التخطيط بالمجلس المحلي في مديرية التواهي سمير الوهابي إن ما تقوم به ما وصفها بـ«الأدوات والمرتزقة» في مختلف البلدان، لا يقود في نهاية المطاف إلا إلى دمار الأوطان، وإفقار الشعوب، وانتشار الجوع والمرض.
واستنكر ما اعتبره حالة من القبول الشعبي لشخصيات وصفها بأنها «هابطة ومنسوخة»، متسائلاً: كيف يمكن لشخصيات بلا مشروع وطني حقيقي أن تحظى بكل هذا التأييد، بينما تكون نتائج أفعالها كارثية على شعوبها وأوطانها؟. وضرب الوهابي مثالاً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبراً أن الأدوار السياسية التي يؤديها، بحسب وصفه، تخدم أجندات حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وأن نتائج هذه السياسات لا يمكن أن تمر دون تبعات. وأضاف الوهابي «من يعتقد أن الأدوار المصطنعة يمكن أن تستمر إلى الأبد، فعليه أن يتأمل ما يحدث اليوم؛ فالأفعال لها نتائج، والسياسات الخاطئة يدفع ثمنها في النهاية أصحابها وشعوبهم».
وأكد أن التاريخ لا يرحم من يضع مصالح القوى الخارجية فوق مصالح وطنه، وأن الشعوب قد تصفق لبعض الشخصيات في لحظة، لكنها في النهاية تحاسب من تسبب في إفقارها وتشريدها وتدمير مقدراتها.
