آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق

الرواتب كلمة لايعرفها المسؤولين

بقلم/ حاتـم عثمان الشَّعبي 

 

الحياة هي كفاح ونضال من خلال الدراسة وتطوير الذات إلى أن نصل إلى سوق العمل ومنّا من لايستطيع الإلتحاق بالدراسة لأسباب عدة ومنها ما يحدث يومنا في إلزام الطلاب بالجلوس بمنازلهم بسبب ما يسمى إضراب المعلمين الذين لايذكرون حقوقهم إلا مع بدأ العام الدراسي 

 

فتجد طلابنا يتجهون لسوق العمل والإلتحاق بأعمال تتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم ومنهم من يتجه إلى المعسكرات كما فعل آباء العديد من أبناء هذا الوطن المكلوم بفقدان الكثير من أبنائه لأسباب عدة أهمها عدم إستطاعتهم على شراء الأدوية وتوفير لقمة عيش كريمة لأسرته لضعف الرواتب وارتفاع الأسعار بشكل جنوني هذا إذا صرف أصلاً والحقيقة اليوم أن الرواتب لايتم صرفها وإذا صرفت فهي لشهر مقابل عدة أشهر ولاننسى بأننا كنا نستلم رواتبنا في نهاية الثلث الأخير من كل الشهر وذلك قبل ثورة مايسمى الربيع العربي رغم أنه كان هناك فئة من الشعب لا تُسلَّم لها رواتبها المستحقة  

 

فهل هذا يعقل ونحن نسمع كل يوم مسئولينا وهم يتحدثون بضرورة صرف الرواتب وهم لايعرفون معنى كلمة رواتب بالمعنى الصحيح للكلمة فهي تعني إلتزام رب الأسرة أمام أفراد أسرته وتعني مستقبل أولاده الدراسي والصحي وتعني عيشة كريمة فللأسف أصبح المسئول بوطني لايعرف غير الكلام بالإعلام دون المتابعة وتطبيق ما يقول إذاً نعود ونقول المساواة عدالة ولن نقول بالظلم لأننا لا نريد ظلم بقدر ماهو واضح للعيان بل نريد العدالة بعينها التي لابد تطبيقها بصرف كافة رواتب موظفي الدولة بالريال اليمني وكذلك لكل من لديه مسمى وظيفي من مدير عام وأعلى وعليهم العودة إلى الوطن لممارسة عملهم فمن هنا سيعرف الجميع وخاصة مسئولينا المعنى الحرفي لكلمة رواتب والتي يفهمها ويتجرع آلامها المواطن البسيط بكل يوم.