—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

يا سامعين الصوت

   انقضت أكثر من ثلاثة أشهر منذُ تعرض المجلس الانتقالي للانتكاسة في محافظة حضرموت عقب خيانة الصديق وغدر الحليف ، ولم يتم حتى الآن اجراء تقييم لماحصل في حضرموت واسبابه، من منطلق الأثر السلبي والتداعيات الكبيرة التي لم يتضرر منها الانتقالي وحسب، ولكنها القت بظلالها على القضية برمتها وارجعتها إلى مربع الصفر .

   خلال الفترة الماضية جرت مياه كثيرة في مسارب الاحداث كان اشدها وقعاً قرار حل الانتقالي ، الذي رفضت قواعده وقياداته الوسطى هذا القرار واخذت تقاوم بكل عزيمة وعنفوان واستطاعت ان تحرق كرت الحل وتلقي به في سلة المهملات ، وتفرض واقعاً اجبر الخصوم على إعادة التفكير في خطواتهم وتوجهاتهم الهادفة وأد الانتقالي .

   واظن ان هذه فترة كفيلة وكافية لاجراء تقييم من خلاله يتم وضع الاعضاء والانصار بشكل خاص والشعب بشكل عام في صورة ما جرى ، ولماذا جرى ، وهل كانت الخطوات محسوبة بدقة للتحرك إلى حضرموت ؟.

   أرجو ان لا يفهم المعنى من طرحنا هذا بانه محاولة للنيل من المجلس أو قياداته ، بقدرما هي حالة طبيعية في الأحداث الكبيرة وتداعياتها للاستفادة من دروسها وعبرها ، لتكون انطلاقة الخطوة التالية أكثر ثباتاً وانجازا ، لاسيما وقد سمعت من قيادات سياسية وعسكرية الكثير من الروايات المسببة للفشل مهما كان قدرات وعزيمة القوات.