آخر الأخبار
وزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمة

الرئيس الروسي يعتنق الإسلام!!

     (العبد لله) قرأ قبل فترة ليست بالقصيرة بأن الرئيس الروسي بوتين أصدر قراراً في بلاده - روسيا العظمى - يُحرّم الإساءة للإسلام ديناً وقرآناً ورسولاً. 

           وتداولت أخبار بأن بوتبن اعتنق الإسلام ، وشُوهد والقرآن الكريم بين يديه، حيث يفكّر جدياً بدراسةمادة التربية الإسلامية كي يتمكّن من تعليم الشعب الروسي تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، على اعتبار أنه - الدين - يدعو إلى السلام والتسامُح والرحمة. .

    وتزامنت قراءتي لأخبار بوتين آنذاك مع احتفال الشعب الأمريكي بفوز " زهران " أول مسلم عُمدة للعاصمة الأمريكية - واشنطن.

   على الصعيد ذاته استطاعت أسبانيا أن تستعيد عصرها الذهبي في الأندلس ، ومنعت تصدير الأسلحة إلى إسرائيل!!

    ورغم هذه الأخبار التي تسرّ الخاطر، إلا أن المسلمين لا يزالون يتحاربون فيما بينهم، ويطلبون الحماية من بعضهم البعض، ويقهرون شعوبهم ، ويستسلمون أمام 7 ملايين صهيوني في إسرائيل، علماً بأن عدد المسلمين يتجاوز ملياري شخص، وأمسكوا الخشب!!

   لكن - وآه من لكن هذه - ظهرت بيننا - نحن المسلمين - جماعاتٍ ومُكونات تُحارب الدين الإسلامي الحنيف ، وشكّكت فينا قُرآناً وتشريعاً.

    آه - ثم