(العبد لله) قرأ قبل فترة ليست بالقصيرة بأن الرئيس الروسي بوتين أصدر قراراً في بلاده - روسيا العظمى - يُحرّم الإساءة للإسلام ديناً وقرآناً ورسولاً.
وتداولت أخبار بأن بوتبن اعتنق الإسلام ، وشُوهد والقرآن الكريم بين يديه، حيث يفكّر جدياً بدراسةمادة التربية الإسلامية كي يتمكّن من تعليم الشعب الروسي تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، على اعتبار أنه - الدين - يدعو إلى السلام والتسامُح والرحمة. .
وتزامنت قراءتي لأخبار بوتين آنذاك مع احتفال الشعب الأمريكي بفوز " زهران " أول مسلم عُمدة للعاصمة الأمريكية - واشنطن.
على الصعيد ذاته استطاعت أسبانيا أن تستعيد عصرها الذهبي في الأندلس ، ومنعت تصدير الأسلحة إلى إسرائيل!!
ورغم هذه الأخبار التي تسرّ الخاطر، إلا أن المسلمين لا يزالون يتحاربون فيما بينهم، ويطلبون الحماية من بعضهم البعض، ويقهرون شعوبهم ، ويستسلمون أمام 7 ملايين صهيوني في إسرائيل، علماً بأن عدد المسلمين يتجاوز ملياري شخص، وأمسكوا الخشب!!
لكن - وآه من لكن هذه - ظهرت بيننا - نحن المسلمين - جماعاتٍ ومُكونات تُحارب الدين الإسلامي الحنيف ، وشكّكت فينا قُرآناً وتشريعاً.
آه - ثم






