—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

ما بين  القيض والنار

أمالي تختصر بكلمات : أن أحبك حتى آخر رمق في حياتي !.. لم أكن أدري أن نفسي تتسع لمثل هذا الحزن !.. لم أكن أدري أن للذكرى ضجيجا اقوى من صخب هذا العالم .. ولم أكن أدري أن الماضي  لايزال حيا ، جاثما ، راسخا في أعماقي!.. فأحلامي كانت مع كل ذرة رمل أمشي عليها  ومع كل نسمة هواء أستنشقها...

ولازلت أتوسل الزمن...لأيقاض أحلامي فكل أسرار حبك... لازالت  تهمس بصوت خافت....داخلي ،  وأنا أناشد بالعالي للداخلي والخارجي ...لنزرع الامل  وننهي العبث الذي يمزقها ويمزقنا  بعنف ،  من أناس عرف عنهم الحكمة والصبر والتضحية .

 لقد دمرت كل أحلامها وأحلامي رياح ليس لها تاريخ ولاحضارة...في نصف عقد من الزمن  فكفى....  ؟!؟  وتسير بنا الى المجهول ، الذي ندركه ولايدركه كثيرون من أهلنا الكرام ،.مجهول لانرضاه ولانقبله مهما كلفنا ، لأنه الضياع والفوضى  وأغراقنا في دوامة الدم......التي لاتنتهي

فهل نصوب بوصلتنا الى الدروب الصحيحة وأنقاذ مايمكن أنقاذه.... فالحاصل جنونا...أمات في أعماقي أحلاما كبيرة وكثيره ، وكانت براءة طفولتي وريعان شبابي ترسمها بشوق على الطرقات والساحات  بالزهور.والرياحين منذو ستينيات وتسعينيات القرن الماضي ذكرى الثورة والحلم