—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

في عزاء الفقيد يعقوب .....

غادرت الوطن وأنا طفل في ربيعي السابع وقد كنت ارتعد حينها خوفا ورعبا كالطفل الذي أصابه البلل في طقس بارد ،  مما شاهدته من الموت في بلدتي خاصة وفي امتداد جغرافيا الوطن عامة ، الأمر الذي جعلني أتنقل في أنفاق المنفى إلى تسعينيات القرن المنصرم ؛ لذلك أنا لاأعرف الرجل لكنني سأروي ماسمعته ومارأيته عنه ومنه في العقدين الأخيرين من عمره ... عاش الدكتور يعقوب عبد الله قاسم الصبيحي بسيطا ومات بسيطا مع أنه من الكبار ، في أثناء تكليفه بإدارة بعض المؤسسات العلمية ، أحب  وطنه فقدس الدستور وطبق القانون واختار سبيل النزاهة الأمر الذي جعل منه فقيرا في الحياة ومعدما في لحظات الممات ، ظل يمقت العنصرية ويرفض المناطقية والقبلية ونظام الطبقات ، لم يظفر ورثته بشيء من المال أو العقار بعد موته ، لكنه ورث لهم وللأجيال  سجلا أكاديميا حافلا بالعطاء ومثالا في النزاهة وفنونا في الإدارة و الأداء ولآلئ من بحار الكيمياء ..... غير أن ما أحزنني ومزق فؤادي اليوم وأنا في قاعة العزاء أنني لم أر رجلا من رفاقه - مع كثرتهم - يرتجل خطابا عزائيا يوضح سيرة الرجل العلمية والوطنية لمن يجهلها ؛ لأن كثيرا منا الحاضرين في العزاء لايعلم شيئا من شخصية الدكتور يعقوب .... الأمر الذي جعلني اتساءل مع نفسي ... ما الذي أصاب نخبتنا العلمية ؟ أهو عجز في الأداء أم عدم الإحساس برحيل العظماء أم ضمور  قد  أصاب خلايا الإبداع لدى الرفقاء أم لأمر قد أراده الله وشاء .....