آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو
ادب وفن

الفنانه التشكيليه المتألقه "رندا عدنان" رائعة الجمع بين الرقمي والنحت والمجسمات

الفنانه التشكيليه المتألقه "رندا عدنان" رائعة الجمع بين الرقمي والنحت والمجسمات

لقاء/ نبيل غالب  

    تعلمت الرسم الرقمي ورسومات "الانمي" ورسم شخصياته مع قدرتها الأحتفاظ على طريقة الرسم التقليدي، حتى أتقنت صناعة الأفكار الفنية ذو الرسائل الهادفه التي ترجمتها على أعمالها، أوصلتها حتى حصلت على المركز الاول في عدة معارض فنية خارج الوطن، وتكاد تكون الوحيده من لها القدرة الإبداعية في الجمع بين عدد من الفنون في بوتقه واحده.  

    "رندا عدنان" الفنانه التشكيليه الفتاة المجتهدة في تطوير ذاتها حتى وصلت أبداعتها الى مرحلة يمكننا وصفها بالأعمال العالمية، كانت بدايتها في فن الرسم التشكيلي، منذ مرحلة الطفوله وعمرها أنذاك (6) سنوات_ التي كانت نشأتها فيها خارج الوطن الام "اليمن" وذلك في المدينة المنورة "لمملكة العربية السعودية"، كانت حينها تشاهد "والدها" الرسام الرائع، يرسم اللوحات الفنية التشكيليه باتقان، أحببت بعدها ظاهرة الرسم، وأنجذب الى ممارسته، وتفوقت على معلمها "والدها".  

    تقول الفنانه التشكيلية "رندا عدنان" أنها الى سن الرابعه عشر، أخذت الرسم بجديه حتى أصبحت ترسم باستمرارية يوميآ، وبدأت تتمكن من الرسم من خلال كذالك متابعة رسومات "الانمي" ورسم شخصياتها، مشيرة الى ماتعلمته ايضاً من اتقان في الأعمال اليدوية في فنون النحت والمجسمات والمقصوصات الفنية، التي ساهمت بشكل كبير من تألق أعمالها الفنية المميزة.   

   ولفتت في لقاء صحفي خاص الى أنها قد شاركت في العديد من المسابقات في مرحلة المدرسة بفضل ما تعلمته، إلى أن أصبح هاجسها كيفية تطوير مهارتها في الرسم، موضحه أن في بدايتها تعلم الرسم الرقمي، تمكنت من استخدام ماوس الكمبيوتر لتتحكم وبأقل الأمكانيات الرقمية حينها، الى ان شجعها أخيها، واقتنى لها التابلت الاحترافي للرسم، وبداءت بعده باخذ المراجع العلمية للرسم، لرسم تفاصيل جسد الانسان والحيوان والظل، وتعلم عناصر التكوين، وغيرها من فنون ذلك.  

    وأكدت "رندا عدنان" أنه ورغم الأستحداث الرقمي في طريقة صياغة رسومات أعمالها، الا أنها كانت مستمرة بالمحافظة على الفن التقليدي في الفن التشكيلي بهدف الأبداع بمستوى الاتقان المتكامل بين الرسم الرقمي والتقليدي، والرسم على الورق واللوحات، بالحبر، الالوان المائي، زيتي، اكليرك، بالاضافه الى أعمال صناعة البوسترات وتصميم أغلفة الكتب، التي تنوعة إبداعاتها فيه.

     وأردفت قائله: كنت ومازلت منجذبة إلى فن الرسم بالفطرة نظراً لتأثري بوالدي الذي كان رسام، ولكن فيما يتعلق ببناء مهاراتي الفنية وسقلها، أحتجت للإستعانة بالتعلم الذاتي المستمر من مختلف المراجع الاكاديمية للتغذية البصرية، وغيرها من مصادر التعلم، ومنها الامثلة الفنية للأعمال الخارجية، الى ان أتقنت صناعة الأفكار الفنية، وصناعة محتوى ذو رسائل واضحة وهادفة في مضمون اللوحات، وسرد القصص في إطار رسوماتها.   

   وأضافت: في مرحلة صناعة الأفكار والمحتوى، ساهمت أفكاري في عدد من المبادرات والمجلات الثقافية الفنية في "اليمن" وخارجه، كما شاركت في عدة معارض فنية في "السعودية"_ حصلت على أثرها المراكز الاولى في عدد من المرات نتيجة تميز أعمال لوحاتي.  

    وتقدمت في ختام لقائها بالشكر الجزيل اتاحت الفرصه لها هذا العام كأول تجربة لها المشاركة في معرض فني في "مدينة عدن"_ بحضورها الشخصي، ضمن معرض "نقطة تحت الخط"_ الذي ترجم مجموعة من القضايا المجتمعية قدمت بصور فنية حديثة، معبره عن سعادتها لذاك الاقبال للزائرين من سكان "عدن"_ وتفاعلهم مع المحاور الفنية المقدمه، ومستوى تذوقهم البصري، وتقديرهم العالي لمجهودات الفن، متمنيه ان تبقى قيمة الفن عالية في مدينة "عدن"_ التي يعتبر تاريخ الفن فيها هو قبل أن يكون ظاهرة جمالية، هو رسالة ترفع من القيمة الثقافية للمجتع، يجب المحافظه على أبدعاتها.