—
آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن
منوعات

الكشف عن مفتاح محتمل لمنع الكوابيس!

الكشف عن مفتاح محتمل لمنع الكوابيس!

توصلت دراسة جديدة إلى أن مفتاح منع الكوابيس هو تشغيل أصوات معينة في آذاننا من خلال عصابة رأس لاسلكية.

وفي التجارب، أدى تشغيل صوت البيانو أثناء النوم إلى تقليل مخاطر الأحلام الصادمة لمن يعانون من الكوابيس المزمنة.

والأهم من ذلك، ربط صوت البيانو بأفكار إيجابية أثناء النهار عندما كان المرضى مستيقظين.

وبعد تلقي هذا العلاج الجديد، انخفضت كوابيس المرضى بشكل ملحوظ وزادت أحلامهم الإيجابية بمرور الوقت.

وقاد الدراسة خبراء في جامعة جنيف ونشرت في مجلة Current Biology.

وقال معد الدراسة لامبروس بيروجامفروس، في مختبر النوم في مستشفيات جامعة جنيف: "هناك علاقة بين أنواع العواطف التي نمر بها في الأحلام ورفاهيتنا العاطفية. وبناء على هذه الملاحظة، كانت لدينا فكرة أنه يمكننا مساعدة الناس من خلال التلاعب بالعواطف في أحلامهم. وفي هذه الدراسة، أظهرنا أنه يمكننا تقليل عدد الأحلام القوية جدا والسلبية من الناحية العاطفية لدى المرضى الذين يعانون من الكوابيس".

وتعتبر الكوابيس "مهمة سريريا" عندما تحدث بشكل متكرر (أكثر من حلقة واحدة في الأسبوع) وتسبب التعب أثناء النهار وتغير المزاج والقلق.

ووجدت الدراسات السابقة أن ما يصل إلى 4% من البالغين يعانون من كوابيس في هذا المستوى المهم سريريا. وأحد أشكال العلاج الحالية، والمعروف باسم العلاج التجريبي بالتصوير (IRT)، يقوم بتدريب الأشخاص المصابين على التدرب على الإصدارات الإيجابية من كوابيسهم الأكثر شيوعا.

وتطلب IRT من الحالمين تغيير القصة السلبية نحو نهاية أكثر إيجابية وتدريب سيناريو الحلم المعاد كتابته خلال اليوم.

وبينما أظهر IRT بعض الفعالية، لا يستجيب بعض المرضى لهذا العلاج، لذلك قرر الفريق تكييف IRT.

ولاختبار ما إذا كان التعرض للصوت أثناء النوم يمكن أن يعزز النجاح، جمع بيروجامفروس وزملاؤه 36 مريضا، كلهم ​​يتلقون IRT.

وتلقى نصف المجموعة IRT كالمعتاد، بينما طُلب من النصف الآخر تجربة هذا الشكل الجديد من العلاج، الذي يتضمن الصوت.

وعندما تم تشغيل الصوت أثناء النوم، كان من المرجح أن يعيد تنشيط ذاكرة إيجابية في الأحلام.

وفي نهاية التجربة، انخفض تواتر الكوابيس في كلا المجموعتين، ولكن بشكل أكبر في المجموعة حيث ارتبط السيناريو الإيجابي بالصوت.

ووجد الباحثون أن كلا المجموعتين شهدتا انخفاضا في الكوابيس أسبوعيا.

لكن النصف الذي تلقى العلاج المركب كان يعاني من عدد أقل من الكوابيس فورا بعد التدخل، وكذلك بعد ثلاثة أشهر، وشهد زيادة في الأحلام الإيجابية.

ويقول الباحثون إن هذا العلاج المركب الجديد يجب تجربته على نطاقات أكبر ومع مجموعات سكانية مختلفة لمعرفة مدى نجاحه.

وتفتح هذه النتائج طرقا جديدة محتملة لعلاج الاضطرابات الأخرى مثل الأرق والأعراض الأخرى للإجهاد اللاحق للصدمة، مثل ذكريات الماضي والقلق.

المصدر: ديلي ميل