السابع من فبراير/شباط اليوم الذي غيّب فيه الرحيل اثنين من عباقرة الأغنية اليمنية المترعة بتاريخ فني حافل، إذ تحل ذكرى الغياب الرابعة عشرة للفنان فيصل_علوي، الأيقونة اللحجية الذي طبق صيته الآفاق، حنجرة هادرة وآلة عود ساحرة بيد ساحر تمرد بها حد إضافة أوتار خاصة ضمن مدرسة فيصلية لا تتكرر، فيما تهل التلويحة الحادية عشرة على وقع غياب الاستثناء محمد مرشد ناجي، والذي يعد واحدًا من القلائل على قمة الهرم الغنائي واسع النطاق، نادر الطابع، أسس للأغنية السياسية وأرسى أكاديمية مرشدية تتجاوز التصنيف، بدءًا بالمدينة الكوسموبوليتية عدن، ملحنًا ومؤلفًا وأستاذًا يشار إليه بالبنان.
*الصورة التقطت في صيف العام 1997 خلال مقيل قات احتفالا بزواج نجلي المرشدي خالد وهاشم.
الأكثر زيارة
- جامعة إقليم سبأ تختتم فعالية المشاريع الريادية لطلاب العلوم الإدارية والمالية ودعوات لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
- طريق الحردوب المقطن… حين تصبح الطريق حياة
- جمعية الحكمة تشارك في اللقاءً التشاوري التي اقامته وزارة الصحة لتعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في العمل الإنساني
- لقاء ودي في الرياض يجسد روح التلاقي الوطني