نحن النساء المشاركات في الثورة الشعبية التي انطلقت يوم السبت في عدن، نُعرب عن استنكارنا الشديد لوصف خروجنا الحر والثوري بـ"الفعالية"، ونرفض تمامًا محاولات التهوين من غضب النساء والتقليل من قوة الحراك النسوي المتصاعد.
لقد خرجنا من رحم المعاناة اليومية التي نعيشها، لنطالب بحقوقنا الأساسية والبديهية، وهي:
1_توفير الكهرباء والمياه بشكل منتظم.
2_إصلاح التعليم وتوفير تعليم حكومي مجاني وذي جودة.
3_رفع الرواتب بما يتناسب مع مستوى المعيشة.
4_تحقيق استقرار العملة المحلية ووقف التدهور الاقتصادي.
5_تحسين القطاع الصحي العام وضمان وصول الرعاية الصحية للجميع.
نرفض القرار الصادر عن إدارة الأمن بمنع أي تجمعات نسوية أو احتجاجات شعبية إلا بتصريح مسبق، ونؤكد أن الحق في التظاهر السلمي مكفول في الدستور والقانون، ولن نقبل بأي قيود تعسفية على حرية التعبير.
نُذكّر الجميع بأن هذا الحراك ليس "فعالية"، بل صرخة نساء حرّات في وجه القهر، ولن نسمح لأحد بتشويهه أو تحجيمه.
ثورتنا نسوية، سلمية، مطلبية، مستمرة
لا صوت يعلو فوق صوت النساء حين يصرخن من أجل الحرية والكرامة والحقوق.
- هذه مطالب بن حبريش للحفاظ على ماء وجهه
- أبرز بنوذ الاتفاق التي تم اليوم برعاية اللجنة السعودية الضامن لمسار الاستقرار وحل الأزمة في حضرموت
- بشهادة المشاركين: نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تسجّل مواقف وطنية مشرفة في تعزيز الوعي والتماسك الوطني
- من هو أول من رفع علم الاستقلال في ستينات القرن الماضي (صورة وتفاصيل)