آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن
محليات

عدن… حين تتحول الكارثة إلى شهادة ضد الفساد

فارس العدني

 

لم تكن السيول التي اجتاحت عدن مجرد ظاهرة طبيعية عابرة، بل كانت اختبارًا قاسيًا كشف هشاشة البنية التحتية، وفضح عجز المؤسسات المعنية، من صندوق التحسين إلى الأشغال العامة وصيانة الطرقات. المياه التي جرفت الشوارع ووصلت إلى البحر وأغرقت منازل كثيرة لم تصنع المأساة وحدها، بل أظهرت فسادًا متجذرًا وإدارة غائبة عن أبسط مسؤولياتها.

 

صندوق تحسين عدن الذي أنشئ لخدمة المدينة لم يعد أكثر من مورد لامتيازات المسؤولين. مخصصاتهم، بترول سياراتهم، ديزل بيوتهم، وحتى نفقات مرافقيهم، تأتي من ميزانية الصندوق، بينما مشاريع التحسين تكاد لا تُذكر. الكناسة التي اشتراها الصندوق بمبلغ 250 مليون ريال لم تعمل أكثر من أسبوع، أما بقية المعدات فجاءت كهبات من الخارج، مثل الشفاطات المقدمة من البرنامج السعودي. صورة كاشفة لغياب الإدارة الرشيدة والرقابة الفاعلة.

 

الأشغال العامة وصيانة الطرقات لم تكن أفضل حالًا. عوضًا عن إنشاء مناهل لتصريف مياه الأمطار أو الالتزام بمواصفات الطرق، ظل الاهتمام محصورًا في عقود تُمنح لمقاولين معدودين أو لمقاول واحد بعينه، طالما أن “النسبة” مضمونة. هكذا تتقدم حسابات الربح والعمولات على حساب حياة الناس وخدماتهم.

 

إن ما حدث في عدن رسالة واضحة: الكارثة الطبيعية تحولت إلى شهادة على فساد المؤسسات وضعف إدارتها. وما لم تُواجه هذه الظواهر بإرادة سياسية صادقة ورقابة شفافة، فإن كل موجة مطر قادمة قد تحمل معها مأساة أكبر، في مدينة باتت تتجرع ثمن الفساد أكثر مما تتجرع مياه السيول.