فارس العدني
منذ عقود واليمن يدار بعقلية الوصاية القادمة من “شمال الشمال”، وهو ما أنتج دولة هشة سقطت بسهولة أمام مشروع الحوثي. لم يعد مجديًا اليوم أن نتحدث عن عودة الدولة بنفس شكلها القديم، بل عن صياغة نموذج جديد ينهي التسلط ويمنح الجميع حقهم.
المناطق الوسطى – تعز، إب، الحديدة، مأرب – البيضاء-ظلت الضحية الأكبر. هي لا تشبه الهضبة، بل عانت منها. وفي أضعف الأحوال يجب أن تحصل على حكم ذاتي واضح، يضمن لها حرية القرار وإدارة مواردها، ويُنهي إلى الأبد وصاية المركز.
هذا لا يعني الانفصال، بل يعني قيام دولة اتحادية تشاركية، تُدار فيها اليمن بالأقاليم، وتكون حضرموت في طليعة القرار بحكم ثقلها الاقتصادي والجغرافي، ثم تتوزع بقية الأقاليم بعدالة.
بهذا وحده يمكن أن يبنى يمن جديد دولة شراكة لا غلبة، ودولة مواطنة لا دولة نخب متصارعة على الامتيازات.
الأكثر زيارة
- مصرع رئيس مجلس مدارس النورس بعدن
- طريق الحردوب المقطن… حين تصبح الطريق حياة
- جامعة إقليم سبأ تختتم فعالية المشاريع الريادية لطلاب العلوم الإدارية والمالية ودعوات لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
- جمعية الحكمة تشارك في اللقاءً التشاوري التي اقامته وزارة الصحة لتعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في العمل الإنساني