—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
ادب وفن

لوحة اليدين

قصة رائعة

لوحة اليدين

في قرية قريبة من بلدة نورمبرج الأوروبية ، في القرن الخامس عشر، عاشت عائلة مكونة من أب وأم وثمانية عشر طفلًا. 
لذا كانت ظروفهم المادية في غاية الصعوبة. 
ولكن ذلك لم يمنع الأخوين الأكبرين من حلم كان يراودهما... 

فالاثنان موهوبان في الرسم ، ولذا حلما بالانضمام إلى الدراسة في أكاديمية الفنون في نورمبرج . 
كان حلمًا لأنهما علما أن والدهما لن يستطيع أن يتكفل باحتياجاتهما المادية وقت الدراسة . 

أخيرًا ،،، توصلا إلى حل بعد مناقشات طويلة امتدت لساعات الفجر المبكرة ولأيام عديدة... 

أن يُجريا قرعة.
الخاسر يذهب للعمل في المناجم ويتكفل بمصاريف أخيه الفائز لمدة أربع سنوات هي فترة الدراسة في الأكاديمية . 
وبعدها يذهب الآخر ليدرس ويتكفل به أخوه ببيع الأعمال الفنية أو بالعمل في المناجم لو اقتضت الضرورة.  . ، 

أُجريت القرعة ، فاز بها ألبرت دورير، وهكذا ذهب إلى الأكاديمية ، 

وأما أخوه فذهب إلى المناجم ليعمل فيها أربع سنوات . 

منذ البداية كان واضحًا أن ألبرت سيكون له شأن عظيم في عالم الفن ، وعندما حان وقت تخرجه، كانت لوحاته وتماثيله تدر عليه دخلا وفيرًا .

عاد ألبرت إلى قريته بعد غياب 4 سنوات وسط احتفال هائل ؛ وصنع له أهله وليمة كبيرة . 

وعندما انتهوا من الطعام ، وقف ألبرت وقال : "يا أخي الحبيب ، الله يباركك  ويعوضك عن تعبك لاجلي . لولاك لما استطعت أبدًا أن أدرس في الأكاديمية . 

الآن حان دورك في الذهاب ، وأنا سأتكفل بمصاريفك ، فلديّ دخل كبير من بيع اللوحات". 
اتّجهت الأنظار صوب الأخ منتظرة ما سيقوله.

أما هو فهز رأسه ببطء وقال : "لا يا أخي ، أنا لا أقدر على الذهاب الآن . انظر إلى يديّ وما فعلته بهما 4 سنوات من العمل في المناجم . لقد تكسر الكثير من عظامها الصغيرة . 
لا يا أخي ، فإني لا أقدر على الإمساك بريشة صغيرة والتحكم الخطوط الدقيقة".

وذات يوم مر ألبرت على حجرة أخيه ، فوجده يدعو ويداه مضمومتان ؛ فاستوقفه المنظر وشعر برهبة شديدة . 

وهنا أخذ أدواته ورسم تلك اليدين ، كتكريم للمحبة الباذلة التي لا تفكر في نفسها . 

أطلق على اللوحة اسم "اليدين"، وأما العالم فأذهله الرسم وأعاد تسمية اللوحة بـ"اليدين المصليتين". 

لقد مر على هذه الأحداث العديد من الأعوام . وأعمال هذا الفنان منتشرة في متاحف كثيرة ، ولكن معظمنا لا يعرف مِن أعماله سوى هذه اللوحة الرائعة.