شاهد بالصور.. هلال الإمارات يوزع مواد غذائية ممتلئة بالسوس والزيوت في أبين والحديدة وتعز.. والضحايا بالمئات

زادت في الآونة الأخيرة، حالات الإصابات بالأمراض في صفوف الفقراء  بمحافظة أبين  الذين يستلمون معونات إغاثية إماراتية عبر الهلال الأحمر الاماراتي، والتي توزع معظمها فاسدة وممتلئة بالسوس والزيوت .  

 

وفي الصور المرفقة تظهر قوافل الهلال الأحمر الإماراتي الغذائية المسمومة والممتلئة بالزيوت والسوس والمياه على متن شاحنات وفي بعض الأماكن بمحافظات الحديدة وأبين وتعز.  

 

وقال مواطنون وصحفيون بأبين في تصريحات صحفية رصدها " المنارة نت "  أن الإمارات لا تقوم بأي مراعاة لصحة وحياة المواطنين اليمنيين التي تستهدفهم بموادها الغذائية المنتهية الصلاحية والغارقة بين الزيوت  ، ولا تراعي ايضا الجانب الإنساني في توزيع المعونات الإغاثية والأهداف السامية للعمل الإغاثي والإنساني.  

 

وأكد الصحفي المخضرم محمد الشحيري أن  الأمراض تفشت بشكل غير مسبوق  في محافظة ابين نتيجة تناول بعض الأسر الأغذية الفاسدة التي يوزعها عليها الهلال الأحمر الاماراتي.  

 

وأوضح بأن تلقى والعديد من مراسلي وسائل الإعلام بأبين ، شكاوي عدة من المواطنين بالمحافظة،  حول وجود أصناف غذائية منتهية الصلاحية وتالفة، بين السلال الغذائية التي توزعها عليهم الإمارات، ومنها التونة والفول والأرز والدقيق.  

 

وقال الصحفي الزميل الشحيري  أنه أكتشف ما يشكو منه المواطنون بأبين،  بنفسه عندما كانت أسرته تقوم بإعداد وجبة العشاء ، حيث لاحظ ومن معه كائنات غريبة داخل التونة المعلبة الأمر الذي جعله وأفراد أسرته يرمون بالتونة في كيس القمامة، ويتناولون الخبز مع الشاي. داعياً القائمين على هيئة الهلال الأحمر الاماراتي للخوف من الله وهم يقدمون مساعداتهم الغذائية للفقراء..  

 

وفي السياق ذكرت مصادر محلية في الساحل الغربي أن الهلال الأحمر الإماراتي، يتعمد توزيع مواد غذائية ممتلئة بالسوس والزيوت على النازحين وبعض الأسر المحتاجة في مديريتي الخوخة والدريهمي  والأجزاء المحررة من مديريتي التحيتا وحيس بمحافظة الحديدة ، وفي مديريتي موزع والوازعية بمحافظة تعز .  

 

وأوضحت المصادر  بأن المواد الغذائية الفاسدة  التي توزعها الإمارات العربية المتحدة، في الساحل الغربي تسببت بإصابات الكثير من الأطفال والنساء بتسمم غذائي واسهال وأمراض مختلفة منها مرض الكوليرا ومرض التيفوئيد، التي ذهب ضحيتها خلال الشهرين الماضيين فقط أكثر من 12 طفلا وإمرأة.  

 

وأضافت المصادر بأن ست حالات مصابة بالاسهال الحاد وأمراض الكوليرا  والتيفوئيد زهقت ارواحها في حيس و 4 حالات في مديرية موزع وحالتين في مديرية الدريهمي . منوهة  بوجود مئات الحالات المصابة بالإسهال والحمى وأمراض الكوليرا  والتيفوئيد والتسمم الغذائي ، منتشرة في مناطق الساحل الغربي التي ينشط فيها الهلال الأحمر الإماراتي.  

 

وأكدت المصادر، أن مسؤولين في الهلال الأحمر الإماراتي، بالساحل الغربي بينهم شخص يدعى الدكتور حامد العفيفي،  قدم له المواطنون شكوى بشأن المود الغذائية الفاسدة التي يوزعها هلال الإمارات عليهم ، فرد غاضبا " احمدوا الله على النعمة واكلوا الي نعطيكم " ثم غادر .  

 

ودعت المصادر المنظمات الدولية لزيارة مخازن الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي للأطلاع على وضع المواد الغذائية الفاسدة المكدسة فيها .. وكذا الاطلاع من المواطنين على حجم الكارثة الناتجة عن سموم الإمارات- بحسب المصادر -.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص