عاد الزمن بي إلى زمن الصبا عندما كنت في زيارة لإحدى الأخوات الصديقات العزيزات على قلبي بعد أن سألنا عن الحال والأهل والعيال والحياة خضنا في بحر لاساحل له، إنها الصروح العلمية وكلنا يحن لتلك الأيام الجميلة رغم فلولها ونحن على أعتاب عام دراسي جديد وبداية الدوام للمدارس الحكومية والأهلية. وأخذنا الحديث رويدا رويدا إلى ضعف مستوى الطلاب والطالبات وتدني مستوى التحصيل العلمي وكنت اقول لها انا حتى طلبتي في قسم الإعلام للأسف الكثير منهم نالهم من بطش ضعف التعليم بل إنهم لايعرفون يكتبون لغة عربية صحيحة؛ وعزونا ذلك إلى أسباب عدة وكل يدلو بدلوه بالرغم اننا لما كنا في المدارس ندخل الصف الخامس ونحن متمكنين لغويا وإذا أخطاءنا في حرف واحد نعيد كتابة الكلمة عشر ات المرات، وإن شئت قل مئات على أوراق إلى أن نحفظها غيبا عن ظهر قلب. فقالت يادكتورة تعرفي أن التلاميذ في الصفوف ( الاول والثاني والثالث) يتعلمون ويدروسون بدون امتحانات وهذا معروف في النظام الوزاري الجديد بل و يتم نقلهم من صف إلى صف حتى ولو لم يعرفوا كتابة الحروف العربية سليمة وللأسف لعل أولياء الأمور تغمرهم السعادة بنجاح فلذات أكبادهم من صف إلى صف بدون تعب ولامذاكرة ولاامتحان ومعلوم لما تكون امتحانات يظهر التنافس الشريف ويسهم في الارتقاء بمستوى عيالنا ولو كانوا صغارا.
ومضت تقول للأسف يصل التلميذ للصف الرابع وهو لايقرأ ولايكتب وهذا سبب مانحن فيه فأجيالنا إلى ٱين ؟، وبالفعل جلست مع حفيدتي التي أكملت الصف الاول وبدأت معها بتهجئة للحروف فوجدت أنها لاتعرف عن هذه الحروف إلا الشكل فقط. فيا وزارة التربية والتعليم اعيدوا النظر في قرارتكم التي لاتصب في مصلحة تلاميذنا ومستقبلهم العلمي والمهني فلعل الرجوع إلى الصواب يعيد لنا أيام التفوق في التحصيل العلمي .
وهذه كلمة أوجهها من القلب لكل مسؤل تربوي اعط المعلم المواد التي يقدر يدرسها ويعطي فيها وفق تخصصه فلاتجعل متخصص جغرافيا يدرس لغة عربية وخريج تاريخ يدرس رياضيات، والطامة الكبرى خريجة ثامنة أساسي تدرس تاسعة فمن لتعليمنا وتعليم عيالنا .
فيجب إعادة النظر وأقولها لعل العودة إلى الصواب تنقذ ماتبقى من تعليم في موطني وترجع للتعليم بريقه حتى يتفوق طلابنا.







