—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
ادب وفن

شـــــــرفُ الـــــقـصـــيــدة

شـــــــرفُ الـــــقـصـــيــدة

                                                  الشاعر/ أسامة المحوري

جـرحانِ مـن شـفةِ القصيدةِ لنْ يمرَّا
ســأســدُّ أبــــوابَ الــكــلامِ لـيـسـتـقِرا

 

وأمرُّ فـي صـخبِ الـحروبِ حـمامةً
تُـهـدي الـسَّـلامَ .. فـلـن أكـرَّ ولـن أفـِرّا

.

لــن أجــرحَ الـوطنَ الـسعيدَ بـدمعةٍ ..
سـأحـيطهُ بـالأغـنياتِ.. يـعيش حـرَّا

.

وســأنــثـرُ الــغـيـمـاتِ فـــيــهِ ، فــكـلـَّمـا
عـصفتْ بـه كـفُّ الأسـى.. أمطرنَ شِعْرا

.

لـــن أحــمـلَ الأحـقـادَ بـيـنَ قصائدي
تـأبـى الـقـصيدةُ أن يـكونَ الـشِّعرُ شَـرَّا

.

شـــرفُ الـقـصـيدةِ أن أصــونَ مـدادَهـا
أن أحـفظِ الـكـلماتِ بـيـن يــديَّ بـكرا

.

وأحـيـطَ بـالـحـبِّ الـجميلِ مـدائـني
بـالـحـبِّ آخـــذُ زهـــرةً وأمـــدُّ أخـــرى

.

وأســـيــرُ يــاوطـنـي إلــيــكَ وغــايـتـي
ألا أراكَ - عــلــى علاكَ- تــمـوتُ قــهـرا

.

أنــا مـن شـذاكَ شـممتُ عـطرَ طفولتي
وبـذلتُ عـمري فـي سـبيلِ رضاكَ مهرا

.

لـوشـئـتَ أن أســقـي تـرابـكَ مــن دمــي
لـعصرتُ روحـي فـي يـديكَ الآنَ خمرا

.

وحـمـلـتُ كــأسـي فـــي دروبـكَ كـلـِّهـا
وجـعـلتُ كــلَّ مـديـنةٍ بـالـحبِّ سـكرى

.

ما زالَ فــي قـلـبـي إلــيـكَ قـصـيـدةٌ
ســأزفُـهـا لـلـعـاشـقينَ شــــذًا وعــطــرا

.

وســأوقــدُ الآمـــالَ فــيـكَ فــلـم يـــزل
قـلـبي يــردِّدُ ( إن بـعـدَ الـعـسرِ يـُسـرا )