لماذا اتخذ مرتضى منصور هذا القرار الغريب مع “طبيب الغلابة” بعد حلقة “غيث”

اتخذ رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور قراراً حكيماً عندما منح الدكتور محمد مشالي المعروف بـ “طبيب الغلابة” عضوية شرفية له ولعائلاته مدى الحياة في نادي الزمالك، بعدما علم رئيس النادي بأن محمد مشالي من جماهير نادي الزمالك، ويأتي هذا القرار بعد حلقة برنامج “قلبي إطمأن”، وقد رفض الطبيب مساعدة “غيث” خلال البرنامج وطلب منه التوجه إلى الجمعيات الخيرية للتبرع.

 

ويأتي قرار مرتضى منصور بعدم التفكير في تكريم الطبيب مادياً لأكثر من سبب ولذلك كان التكريم المعنوي هو الأفضل من جانب رئيس النادي حيث سبق وأن رفض الطبيب أي مساعدة مادية فمن هو”طبيب الغلابة”!

 

وكان نادي الزمالك قد قرر تكريم الدكتور محمد مشالي بطريقة خاصة

 

محمد مشالي "طبيب الفقراء" تخرج في كلية الطب عام 1967 وحاز على المركز الأول على دفعته بنسبة 99.3%، الطبيب يعالج الفقراء منذ 50 سنة مجاناً في عيادته في طنطا- مصر بل ويعطيهم المال لشراء الدواء ولا يأخذ سوى 10 جنيهات (أقل من دولار واحد) مقابل الكشف للمرضى القادرين مادياً.

 

وطبقاً لمتابعته حياة الطبيب فيصطف مئات المرضى يومياً أمام عيادته المتواضعة ويعمل الدكتور محمد مشالي 10 ساعات يومياً من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة 7 مساءً ليعالج أكبر عدد من المرضى.

 

وذكرت وسائل أعلام مصرية أن الطبيب محمد مشالي لا يملك سيارة ولا حتى هاتف محمول ويسير من منزله إلى العيادة سيراً على الأقدام رغم أن عمره بلغ 80 عاماً.

 

وخلال تواجد نجم الزمالك السابق طارق يحيي في عياة الطبيب محمد مشالي كشف الأخير عن سر نجاح محمد صلاح من وجهة نظرة وفريقه الذي يشجعه

 

وقال مصدر مقرب من الطبيب في إحدى اللقاءات السابقة، “عندما سمع أحد الأثرياء من إحدى الدول العربية عن قصته تبرع له بـ 20 ألف دولار واهداه سيارة رأفةً بحاله لكن بعد سنة اكتشف فاعل الخير عند عودته لمصر أن طبيب الغلابة وزع المال على مرضاه الفقراء وباع السيارة ليشترى أجهزة تحاليل ليحلل لمرضاه مجاناً”.

 

وتقرر الموقف مرة أخرى في برنامج “قلبي إطمأن” عندما رفض الطبيب مساعدة مقدم البرنامج غيث، ليكون أول ضيوف البرنامج من ثلاث سنوات يرفض مساعدة غيث ويصر على ذلك مما جعل مقدم البرنامج يبكي، ولذلك فضل رئيس نادي الزمالك أي يكون تكريم الطبيب معنوياً وهي عضوية شرفية، وبالتأكيد هو قرار غريب لتأكد رئيس النادي أن الطبيب ربما لن يستفيد من هذه العضوية يوماً ما لعدم وجود وقت لديه لترك علاج الغلابة والتوجه إلى النادي في القاهرة ولكنه في النهاية يبقى تكريم معنوي لطبيب الغلابة بعد رحلة عمل استمرت 80 عاماً.

 

وقال الطبيب محمد مشالي في أحد اللقاءات السابقة: “أكتشفت بعد تخرجي أن أبي ضحى بتكاليف علاجه ليجعل مني طبيباً.. فعاهدت الله ألا أخذ قرش واحد من فقير أو معدوم”.