آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
محليات

الأمم المتحدة: نظام الرعاية الصحية فى اليمن انهار فعليا

الأمم المتحدة: نظام الرعاية الصحية فى اليمن انهار فعليا

قالت الأمم المتحدة إنها ستسعى لجمع مليارى دولار من أجل اليمن كي تحافظ على استمرار برامج المساعدات حتى نهاية العام، وأشارت إلى أن لى الحافة بالفعل الآن والوضع مثير بشدة للقلق.

 

وقالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية التى تدير المركز الرئيسى لعلاج المصابين بفيروس كورونا فى جنوب اليمن إن المركز سجل ما لا يقل عن 68 حالة وفاة خلال أسبوعين تقريبا، وهو ما يزيد عن مثلى الحصيلة التى أعلنتها السلطات اليمنية حتى الآن.

 

ولم يتسن الحصول على تعليق من المتحدث باسم اللجنة الحكومية المعنية بمواجهة فيروس كورونا فى عدن، المدينة والميناء الرئيسيان فى جنوب البلاد.

 

واليمن الذى تعصف به الحرب، والذى يعانى سكانه سوء التغذية ولديهم مستويات من المناعة من بين الأسوأ فى العالم، منقسم بين الحكومة المدعومة من السعودية والتى تتخذ من عدن مقرا وبين خصومها فى الشمال وهم جماعة الحوثي.

 

وأعلنت الحكومة فى عدن منذ العاشر من أبريل نيسان رصد 180 حالة إصابة بالفيروس و30 حالة وفاة فى المناطق التى تسيطر عليها، بينما أعلن الحوثيون، الذين يسيطرون على أغلب المراكز العمرانية الكبرى فى البلاد، الكشف عن أربع إصابات فقط وعدم تسجيل أى وفيات فى العاصمة صنعاء.

 

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن المركز المخصص لعلاج المصابين بمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس فى عدن والذى يخدم جنوب البلاد بأكمله استقبل 173 مريضا بين 30 أبريل نيسان و17 مايو أيار، توفى ما لا يقل عن 68 منهم، مما يشير إلى "كارثة أوسع نطاقا تتكشف فى المدينة".

 

وقالت كارولين سيجان مديرة عمليات منظمة أطباء بلا حدود فى اليمن فى بيان "ما نشهده فى مركز العلاج التابع لنا مجرد غيض من فيض من حيث عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى ويموتون فى (عدن)".

 

وأضافت "يأتى الناس إلينا وقد فات أوان إنقاذهم، ونعلم أن الكثيرين غيرهم لا يأتون على الإطلاق، إنهم فقط يموتون فى منازلهم".

 

كانت مصادر قالت إن الطرفين لا يكشفان عن العدد الكلى للحالات. وأقر مسؤول بالحكومة فى عدن بأن السلطات تواجه صعوبات فى رصد الحالات. ونفى الحوثيون اتهامات الحكومة بأنهم يتسترون على تفشى المرض.

 

وقالت أطباء بلا حدود فى بيانها إن ضعف القدرة على إجراء الاختبارات جعل من الصعب تحديد الأعداد بدقة لكن المرضى الذين يلقون حتفهم "مصابون بوضوح بأعراض كوفيد-19".

 

وأضاف البيان أن الأمراض المتوطنة مثل الملاريا وحمى الضنك "لا تسفر أبدا عن هذا العدد الكبير من الوفيات خلال هذا الوقت القصير" فى اليمن.

 

 

قالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية التى تدير المركز الرئيسى لعلاج المصابين بفيروس كورونا فى جنوب اليمن اليوم الخميس إن المركز سجل ما لا يقل عن 68 حالة وفاة خلال أسبوعين تقريبا، وهو ما يزيد عن مثلى الحصيلة التى أعلنتها السلطات اليمنية حتى الآن.

 

 

ولم يتسن الحصول على تعليق من المتحدث باسم اللجنة الحكومية المعنية بمواجهة فيروس كورونا فى عدن، المدينة والميناء الرئيسيان فى جنوب البلاد.

 

 

واليمن الذى تعصف به الحرب، والذى يعانى سكانه سوء التغذية ولديهم مستويات من المناعة من بين الأسوأ فى العالم، منقسم بين الحكومة المدعومة من السعودية والتى تتخذ من عدن مقرا وبين خصومها فى الشمال وهم جماعة الحوثي.

 

 

وأعلنت الحكومة فى عدن منذ العاشر من أبريل نيسان رصد 180 حالة إصابة بالفيروس و30 حالة وفاة فى المناطق التى تسيطر عليها، بينما أعلن الحوثيون، الذين يسيطرون على أغلب المراكز العمرانية الكبرى فى البلاد، الكشف عن أربع إصابات فقط وعدم تسجيل أى وفيات فى العاصمة صنعاء.

 

 

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن المركز المخصص لعلاج المصابين بمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس فى عدن والذى يخدم جنوب البلاد بأكمله استقبل 173 مريضا بين 30 أبريل نيسان و17 مايو أيار، توفى ما لا يقل عن 68 منهم، مما يشير إلى "كارثة أوسع نطاقا تتكشف فى المدينة".

 

 

وقالت كارولين سيجان مديرة عمليات منظمة أطباء بلا حدود فى اليمن فى بيان "ما نشهده فى مركز العلاج التابع لنا مجرد غيض من فيض من حيث عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى ويموتون فى (عدن)".

 

 

وأضافت "يأتى الناس إلينا وقد فات أوان إنقاذهم، ونعلم أن الكثيرين غيرهم لا يأتون على الإطلاق، إنهم فقط يموتون فى منازلهم".

 

 

كانت مصادر قالت إن الطرفين لا يكشفان عن العدد الكلى للحالات. وأقر مسؤول بالحكومة فى عدن بأن السلطات تواجه صعوبات فى رصد الحالات. ونفى الحوثيون اتهامات الحكومة بأنهم يتسترون على تفشى المرض.

 

 

وقالت أطباء بلا حدود فى بيانها إن ضعف القدرة على إجراء الاختبارات جعل من الصعب تحديد الأعداد بدقة لكن المرضى الذين يلقون حتفهم "مصابون بوضوح بأعراض كوفيد-19".

 

 

وأضاف البيان أن الأمراض المتوطنة مثل الملاريا وحمى الضنك "لا تسفر أبدا عن هذا العدد الكبير من الوفيات خلال هذا الوقت القصير" فى اليمن.