آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
محليات

22 مايو النقطة المضيئة الأكثر إشراقاً في حياة اليمنيين

22 مايو النقطة المضيئة الأكثر إشراقاً في حياة اليمنيين

تحفل العقود الأخيرة من تاريخ اليمن بكثير من الأحداث العظيمة، لكن تظل مناسبة إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في الـ ٢٢ من مايو ١٩٩٠م النقطة المضيئة الأكثر إشراقا في حياة اليمنيين.

 

للعام السادس على التوالي، تأتي هذه المناسبة على وقع حرب عبثية على الشعب اليمني ودولته الوطنية وحكومته الشرعية تقودها شمالاً مليشيات الحوثي الانقلابية، وجنوباً مليشيات ما يسمى بالمجلس الانتقالي في تخادم مكشوف تنفيذا لأجندات انفصالية ومشاريع تآمرية لنشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن و المنطقة في محاولة للانقضاض على أحلام اليمنيين في بناء وطنهم ودولتهم على قاعدة العدالة والمساواة والتوزيع العادل للثروة والسلطة.

 

ظلت الوحدة اليمنية لعقود طويلة من الزمن حلماً يراود الأجيال المتعاقبة من أبناء الشعب اليمني في الشمال والجنوب وقدمت لأجلها عظيم التضحيات حتى تحقيقها في مايو 1990م، لكن أخطاء السياسات والممارسات الأنانية "وأوهام التفرد والإقصاء على مدى السنوات اللاحقة أصابت هذا الانجاز التاريخي بجراح خطيرة"، الأمر الذي استوجب إعادة تصحيح المسار من خلال التوافق في مؤتمر الحوار الوطني الشامل عام 2013م برؤية شاملة تؤسس لدولة اتحادية فيدرالية تعيد الاعتبار لكل اليمنيين وتحقق تطلعاتهم في العيش بكرامة في ظل يمن قوي أمن ومستقر خالي من منطق الغلبة .

 

كان اليمنيون قد قطعوا شوطاً مهما في مشروعهم نحو اليمن الجديد بأنجاز الوثيقة الأهم في تاريخ اليمن والمتمثلة بوثيقة مؤتمر الحوار الوطني ومسودة الدستور الجديد وكانوا على وشك الانتقال إلى الخطوات التالية لتحقيق تطلعاتهم المشروعة والعادلة، عندما اقدم قادة مليشيات الحوثي على تنفيذ انقلابهم المشؤوم على إرادة اليمنيين في سبتمبر 2014م والذي كان "في جوهره انقلاباً ضد مشروع الوحدة بالأساس"، كما أكد على ذلك مراراً فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية.

 

في خضم البطولات والتضحيات العظيمة التي يسطرها اليمنيون اليوم في مختلف الجبهات بإسناد غير محدود من الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية لاستعادة مؤسسات دولتهم المختطفة من مليشيات الحوثي الانقلابية ،يستميت المجلس الانتقالى الجنوبي في حرف البوصلة عن تلك المعركة المصيرية بانقلابه على اتفاق الرياض من خلال إعلان ما اسماه "الإدارة الذاتية للجنوب".

 

تماهي المجلس الانتقالي مع جماعة الحوثيين في العداء المشترك للدولة الاتحادية التي ينشدها اليمنيون والتنكر للإجماع الوطني الذي أنجز في مؤتمر الحوار الشامل، يأتي متسقا مع مشروع إيران التفكيكي للمنطقة واليمن جزء منها و الهادف إلى "دولة شيعية في الشمال ودويلات متصارعة في الجنوب"، وهو الأمر الذي تعمل عليه أجهزة المخابرات الإيرانية ومنظمة الحرس الثوري الإرهابية .

 

تواجه الوحدة اليمنية التي تدخل اليوم عقدها الرابع تحديات بالغة الخطورة مع تكالب المليشيات الطائفية والمناطقية في الشمال والجنوب للنيل منها تنفيذا لمشاريع وأجندة خارجية ورغبات عصبوية انتهازية، ما يستوجب التفاف كل أبناء الوطن الشرفاء خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية نحو استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وصولاً إلى تحقيق الغايات العظيمة التي عبر عنها الشعب في مشروعه الوطني الجامع الذي أفرزته مخرجات الحوار الوطني المتمثل بيمن اتحادي جديد مبني على العدالة والمساواة والحكم الرشيد.

 

ليس أمام اليمنيين اليوم من خيار سوى مواصلة الصمود في وجه المؤامرات وتطهير البلاد من شرور المليشيات الطامحة لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء والتنكر لنضالات الشعب اليمني الطويلة في سبيل الوحدة والحرية والديمقراطية.