آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو
ادب وفن

ولادةٌ وإنتحار (خاطرة حرة)

ولادةٌ وإنتحار (خاطرة حرة)

                                                             وليدصالح المُحني

-هي .. لحظتي الملئى بكل أصناف الغرام ،، أُعلنها ولا أُُلاُم ،، تسُهرُني فلا أنام ..
- على خيوط السعادة المنشودة حساً ، أنثرها .. مع لحظاتي المجنونة المسافرة فكراً ، أرسلها ..
- بين ماضٍ سحيق الركام .. ! ، وحاظرٍ قاتم الظلام .. ! .. عينان سوداوان ساحرتان ، تدعواني للعناق !! بلهفة المشتاق ، للتوحد والإنشقاق ، للسجن والإنعتاق ، للجبروت والإشفاق ، للظلمة والإشراق ، وللهواء والإختناق !!.
* في لحظتي : سأتساوى مع النبض !! فأُدرك الأهات ، وإحتوي الألام والجفوات .. وإمتلك السماء والمجرات ! ..
- مهلاً ، لا تُغامر .. ! سرابٌ .. إندفاعٌ عابر ! ؛
لا .. بل هو المفقود ، هو الموكود .. هو حبي المعبود ،، فليس لليقينِ برهان ، وليست للكواكب دوران ، وليست للطبيعة ألوان ، وليس للزهر عنفوان إلا .. في (إنموذج إنسان) ،، فهو العقل والهذيان ، هو النبض والشريان الزهرة والبستان الريشة والألوان الحبُ والسلطان الطبُ والإدمان !؛
- ومن هي إيضا لحظتي ؟!
أهي الهواء ؟
أهي الماء ، العطش والإرتواء !؟
الإلتجاء ! الإختفاء ! أم هي .. البقاء على قيد الفناء !؟ ..
* ماذا أُسميها لحظتي ؟؟
لحظتي المعبّرة ! لحظتي المُتفجّرة ! المتفردة ، المتعطّرة ، المتشرّدة ، المتمردة !! ..
إذاً .. هي اللحظة الوليدة الفقيدة المُنتحرة .