—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
ادب وفن

صدقة العيد

صدقة العيد


                                                                                     صابرين الحسني

تعالَ نتصدقُ بالعيدِ
فهذا العيدُ المملوءُ بالحماقةِ بدونكَ يحتاجُ إلى صدقةٍ وعلبةِ ألوانٍ ومشطٍ وخرزاتٍ للشعرِ

لكي تبدو الألعابُ الناريةُ بلونِها المعتادِ .

ويظهرُ الغيمُ ممشطا ولا يبدو عليه القلقِ .

وكتائبُ الفوضى مرصعةٌ بالخرزِ
لتظهر أكثرَ أنوثةً .

لم أدّونْ اعترافا أن كُلَّ تهنئاتِ العيدِ التي أحظى بها جريمةٌ

وأنني قبلَ موعدُ العيدِِ قلتَ لي: " يا صغيرتي هذان قرطا أصدافٍ ضعيهما في أذنيكِ
ولا تستمعي لعزفِ الناي فيها
العيدُ يالغةَ العقيقِ خيانةٌ نُلبسها حذاءً جديدا .

العيدُ ياصغيرتي في لحظةٍ صففتُها بالشعرِ وقبلتُها في وجنتيكِ
العيدُ حضنٌ يديكِ الموشومتينِ بخطوطِ الحناءِ" .

وها أنا أتصدقُ بالغدِ
لأهديكَ خيانةَ الأسلفتِ وقبعةَ السماءِ وربطةَ عنقِ قصيدةٍ وعناقَ كذبةِ العاداتِ
وقولا مرتجلا كنيازكِ الفوضى المنتشيةِ من كتفِ الحرائقِ
التي ترتدي حذاءً هي الأخرى.

وقلبي المكانُ الأجوفُ الوحيدُ الذي سيسمحُ لكَ بممارسةِ طقوسكَ بالحريةِ الرعناءِ -كما عرفَها حكيمُ الأقزامِ - في مسلسلِ الوشاةِ .