ترامب يعلن عدم حضوره مراسم تنصيب بايدن رئيسا لأمريكا

أعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب في تغريدة مقتضبة الجمعة أنّه لن يحضر مراسم تنصيب جو بايدن رئيساً، إذ كتب: “إلى جميع من سألوا، لن أحضر مراسم التنصيب في 20 كانون الثاني/ يناير”. وقال مصدر مطلع إن هناك مناقشات في البيت الأبيض حول مغادرة ترامب واشنطن يوم 19 يناير/ كانون الثاني. وقال المصدر إن من المتوقع أن يسافر إلى منتجعه في ولاية فلوريدا. وبذلك، يصبح دونالد ترامب أول رئيس أمريكي يرفض حضور مراسم أداء يمين خلفه منذ أندرو جونسون في العام 1869. ويكرّر ترامب منذ مدة مزاعم بتزوير الانتخابات وقد حرض أنصاره على مظاهرات ترفض النتائج التي تمّ التصديق عليها رسميا في الكونغرس أمس الخميس. ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يناقش فيه بعض المشرعين في الكونغرس ما إذا كانوا سيقدمون مواد تنحية الرئيس للتصويت عليها بعد أن اقتحم مثيرو شغب من أنصار ترامب مبنى الكابيتول (مقر الكونغرس) الأمريكي في واشنطن. وقد أشاد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن الجمعة بقرار ترامب عدم حضور حفل تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير. وقال بايدن من ويلمينغتون في ولاية ديلاوير “إنه أمر جيد”، مع تأكيده أن حضور نائب الرئيس مايك بنس أمر “مرحب به”. ومن جانبها أعلنت زعيمة الديموقراطيين في الكونغرس الأميركي نانسي بيلوسي الجمعة (8/1/2021) أنها تواصلت مع الجيش الأمريكي للتأكد من أن الرئيس المنتهية ولايته لن يكون قادرا على استخدام الرموز النووية، متوعدة بأن الكونغرس سيتحرك إذا لم يتنح سريعا. وكتبت رئيسة مجلس النواب في رسالة إلى زملائها الأعضاء: “تحدثت هذا الصباح إلى رئيس الأركان الأميركي مارك ميلي لمناقشة التدابير الوقائية المتوافرة بهدف تجنب أن يشن رئيس غير متزن هجمات عسكرية عدائية أو يستخدم رموز الاطلاق ويأمر بضربة نووية”. وتعهدت بيلوسي أن يتحرك الكونغرس في حال لم يتنح ترامب “طوعا وفي وقت وشيك”، من دون أن تحدد طبيعة هذا التحرك. لكن شبكة سي.إن.إن الإخبارية ذكرت أن بيلوسي أبلغت نوابا ديمقراطيين بأنها تفضل تفعيل المادة 25 من الدستور أو استقالة ترامب على المساءلة. وكتب مراسل سي.إن.إن على تويتر: بيلوسي أبلغت الديمقراطيين بمجلس النواب بأنها تلقت تطمينات بأن هناك إجراءات أمان إذا ما أراد ترامب إطلاق سلاح نووي. ويؤدي جو بايدن وكامالا هاريس اليمين ظهر 20 كانون الثاني/يناير كرئيس ونائبة رئيس للولايات المتحدة. وتقام هذه المراسم تقليديا على درج الكونغرس أمام متنزه “ناشونال مول”. وكل أربع سنوات، يتدفق مئات الآلاف إلى العاصمة الفدرالية الأميركية لحضور المراسم لكن الأعداد ستكون محدودة هذا العام بسبب وباء كوفيد-19. وفي كانون الثاني/يناير 2017، شهد مكان تأدية اليمين الرئاسية أول نزاع بين ترامب ووسائل الإعلام. فقد شعر ترامب وقتها بالغضب إذ اعتبر أن وسائل الإعلام أشارت إلى أن الحشد كان أصغر من ذاك الذي حضر تنصيب باراك أوباما في العام 2009.