الاتحاد نت- منصور نور
. في أتصال مع الكاتب الصحفي الأخ صالح ناجي القعيطي، رئيس مركز صيرة للدراسات والبحوث في مدينة شيكاغو ، والتي تعد المدينة الثالثة في الولايات المتحدة الأمريكية، من حيث النشاط التجاري والكثافة السكانية في أمريكا، ووجود الجالية العربية، ومنها الجالية العربية الجنوبية فيها. كان لنا هذا اللقاء الجميل للتعرف على مركز عدن في مدينة شيكاغو.
بداية توجه القعيطي بباقات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل 1447 هجرية، إلى قيادة وأعضاء مركز عدن وأبناء الجالية العربية واليمنية الجنوبية في مدينة شيكاغو وإلى الأمة العربية والاسلامية، سائلاً الله أن يتقبل صالح الأعمال ويمنُّ على الجميع بالسعادة والسلام. وعن نشاطات مركز عدن في شهر رمضان الفضيل.
و قال: في قلب مدينة شيكاغو الأمريكية، حيث تتجاور الثقافات وتتعدد مسارات الاندماج، ينهض مركز عدن في شيكاغو بوصفه عنوانًا جامعًا لأبناء الجالية اليمنية الجنوبية، وفضاءً للذاكرة والانتماء، ومنصة للحوار والتأثير، وجسرًا يربط المهجر بصنّاع القرار في الوطن والولايات المتحدة الأمريكية. رسالة وطنية في المهجر ويضطلع " مركز عدن " بدور يتجاوز حدود اللقاء الاجتماعي ، فهو الحاضنة المجتمعية التي يلتقي فيها أبناء الجالية في أفراحهم وأحزانهم، وتُصان عبره روابطها الإنسانية والثقافية، وفي قلب هذا الدور ، تتجلى رسالة حفظ الهوية من خلال تعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية للأجيال الناشئة، التي وُلدت وترعرعت في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف بان في قاعاته يتعلم الأبناء حروف الضاد، ويكتشفون تاريخهم وثقافتهم، بما يعزز شعورهم بالانتماء ويؤسس لوعي متوازن بين الجذور والاندماج. منصة للحوار والتأثير لا يقتصر حضور المركز على الشأن الداخلي للجالية، بل رسّخ موقعه منصةً للحوار العام، واستضافت شخصيات سياسية وفكرية وعلمية بارزة، حيث عقدت عدة لقاءات موسعة ومن تلك الشخصيات الجنوبية على السبيل الذكر ولا للحصر: الأساتذة / دولة حيدر أبو بكر العطاس، دولة أحمد عوض بن مبارك، البروفيسور قاسم صالح الأصبحي، وخالد حسين اليماني، وعيدروس الزبيدي، وفرج البحسني، إضافة إلى شخصيات أمريكية تمثل الدوائر الانتخابية التي تنتمي إليها الجالية. واشار إلى ان المركز يُعد همزة الوصل المدنية بين أبناء الجنوب ومؤسسات التأثير في الوطن والمهجر.
رمضان في عدن… روحانية وحيوية .
تطرق في حديثه إلى نشاطات مركز عدن في شهر رمضان الفضيل ..مشيرا إلى أن مركز عدن في شهر رمضان المبارك، يتحول إلى ساحة نابضة بالحياة المجتمعية والثقافية، حيث تتكامل البرامج الروحية والتربوية والترفيهية لتخاطب مختلف الفئات العمرية لأبناء الجالية الجنوبية، ففي فئة الشباب تقام الأنشطة الرياضية، وهي تشمل التدريبات في لعبة الملاكمة، ومباريات لعبة كرة السلة، لتعزز الانضباط والعمل الجماعي، أما فئة الناشئين: تنفذ لهم برامج تربوية وترفيهية تصقل المهارات وتنمي روح المبادرة.
أما المثقفون..يتم تنظيم لهم مسابقات ثقافية رمضانية في التاريخ الإسلامي وتاريخ الجنوب اليمني، تُقام في ملتقى ثمر وملتقى بن عيسى..و الأدباء يتم اقامة لهم أمسيات القراءة والنقاش في ملتقى الصالح الثقافي، تستحضر الذاكرة الحضارية لعدن في أجواء حوارية مفتوحة.
ويتم إعداد الإفطار الجماعي الأسبوعي كل يوم أحد من شهر رمضان؛ ويجسد ذلك أبرز صور التلاحم، إذ يجتمع أبناء الجالية حول مائدة واحدة بروح من الألفة والتكافل.
وأختتم الأخ صالح ناجي القعيطي الحديث، مؤكدًا أن هذه الأدوار المتكاملة، ترسّخ المركز كنموذج مؤسسي للجاليات الفاعلة في المهجر، ويحفظ الذاكرة، ويعزز من تفاعل الحضور، ويصوغ مستقبلًا أكثر إشراقًا لأبناء الجالية اليمنية الجنوبية في الولايات المتحدة.