—
آخر الأخبار
مركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانمجلس نساء عدن يدين الهجمات الحوثية على العاصمة المؤقتة ويحذر من استهداف المدنيين المنشآت الحيويةانتخاب قيادة طلابية جديدة بجامعة لحجالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن – المرحلة الثانيةبيان توضيحي من بترو مسيلة ينفي مزاعم ارتباطها بقيادات حـ.ـوثيةد. نصر عبد النبي نائبًا لعميد الٱداب للدراسات العليا بجامعة عدنالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانمجلس نساء عدن يدين الهجمات الحوثية على العاصمة المؤقتة ويحذر من استهداف المدنيين المنشآت الحيويةانتخاب قيادة طلابية جديدة بجامعة لحجالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن – المرحلة الثانيةبيان توضيحي من بترو مسيلة ينفي مزاعم ارتباطها بقيادات حـ.ـوثيةد. نصر عبد النبي نائبًا لعميد الٱداب للدراسات العليا بجامعة عدنالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبر
تحقيقات

هل يمكن أن تؤدي الضغوط المالية إلى ألم بدني في السنوات اللاحقة؟

هل يمكن أن تؤدي الضغوط المالية إلى ألم بدني في السنوات اللاحقة؟

يمكن أن يكون للضغوط المالية أثر فوري على الصحة والعافية ولكن هل يمكن أن تؤدي إلى ألم بدني بعد ثلاثين عاما ؟ الإجابة هي نعم، بحسب بحث جديد أجراه علماء جامعة جورجيا.

وتكشف الدراسة التي نشرت في مجلة ستريس أند هيلث ونقلها موقع ساينس ديلي أن الضغوط المالية الأسرية في منتصف العمر مرتبطة بإحساس باستنفاد التحكم وهو ما يرتبط بزيادة الألم البدني في السنوات التالية من العمر.

وقال كاندودا ايه اس ويكراما، الواضع الأول للدراسة والأستاذ بكلية الأسرة وعلوم المستهلك: "الألم الجسدي يعتبر مرضاً في حد ذاته وله ثلاثة مكونات رئيسية: بيولوجية ونفسية واجتماعية... وفي البالغين الأكبر سناً، تحدث مع مشاكل صحية أخرى مثل الأداء البدني المحدود والوحدة وأمراض القلب والأوعية الدموية ".

وقال القائمون على الدراسة إن أغلب أبحاث الألم هي عصبية ولكن من المهم ربطها أيضاً بخبرات أسرية ضاغطة.

استخدم الباحثون بيانات من مشروع آيوا للأسرة والشباب وهي دراسة طويلة تقدم 27 عاماً من البيانات بشأن الأسر الريفية من مجموعة من ثماني مقاطعات في ولاية آيوا بشمال وسط الولايات المتحدة. وجرى جمع البيانات في الوقت الحاضر من أزواج وزوجات في 500 أسرة مروا بمشاكل مالية مرتبطة بأزمة المزارع في ثمانينات القرن الماضي. وكان أغلب الأفراد قد تجاوزوا 65 عاماً والمتزوجون يعيشون في زيجات دائمة وبعضها وصل لـ45 عاماً.

الرابط بين المرض والدخل

وحتى بعدما سعى الباحثون للتعرف على الرابط بين الأمراض البدنية المتزامنة ودخل الأسرة والعمر، وجدوا أن هناك صلة بين المصاعب المالية للأسر في أوائل تسعينيات القرن الماضي والألم البدني بعد ثلاثة عقود لاحقة.

وتظهر النتائج الإضافية للدراسة أنه من المرجح أن الضغط المالي يؤثر على الألم الجسدي رغم أن الألم الجسدي بدوره يمكنه التأثير على الضغط المالي من خلال تكاليف الرعاية الصحية الإضافية.

ويشير البحث إلى أن الخبرات الضاغطة مثل الضغط المالي تقضي على الموارد النفسية مثل الإحساس بالتحكم. ويؤدي نضوب الموارد إلى تنشيط مناطق بالمخ حساسة تجاه الضغط مما يسفر عن إطلاق عمليات مرضية وفسيولوجية وعصبية تؤدي إلى أمراض صحية مثل الألم البدني والقصور البدني والوحدة وأمراض القلب والأوعية الدموية.