—
آخر الأخبار
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبححضرموت .. جمعية العون المباشر الكويتية تدشن توزيع قوارب الصيدبنك الشرق اليمني يوضح حقيقة تأخر قيد رواتب منتسبي بعض المناطق العسكريةماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبححضرموت .. جمعية العون المباشر الكويتية تدشن توزيع قوارب الصيدبنك الشرق اليمني يوضح حقيقة تأخر قيد رواتب منتسبي بعض المناطق العسكريةماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمن
محليات

طيار يمني يهبط بمروحيته لانقاذ مصابين في انقلاب حافلة نقل بين مارب وحضرموت

طيار يمني يهبط بمروحيته لانقاذ مصابين في انقلاب حافلة نقل بين مارب وحضرموت

هبط طيار يمني اليوم ظهرا بطائرته المروحية في منطقة غويربان بين مارب وحضرموت لانقاذ مصابين في مارب وحضرموت.

وحدثت القصة كالتالي :-

 

عند إيصال جثمان الشيخ علي القبلي نمران، على متن طائرة مروحية يمنية، من مطار سيئون إلى صافر، وفي طريق عودة الطائرة إلى مطار سيئون.

بدأت قصتنا مع الطيار الشهم.

 

في منطقة تسمى “غويربان” التي تقع بعد منطقة الرويك، وتبعد عن صافر بحوالي 150 كيلومترًا،

 

كان الأخ محمد ناصر سودة طعيمان، مسافرًا على متن باص، هذا الباص ممتلي بالركاب المسافرين كما هي العادة، بينهم العوائل “نساء وأطفال”، فقدر الله وحدث إنقلاب للباص.

 

كان حادث مؤلم تضرر منه الركاب جميعهم، منهم من توفى (رحمهم الله) ومنهم من كانت حالته حرجة جداً.

 

خرج الأخ محمد طعيمان، من الباص وهو لا يكاد يستجمع قواه، وسلاحه بيده، رفع رأسه فإذا بالطائرة تحلق في السماء عائدة من صافر بإتجاه سيئون، وكما هي عادة البدوي الذي طلب الفزعة بالطريقة المعروفة، قام بإطلاق النار قريبٌ من إتجاه الطائرة لعلها تستجيب لندائهم، وقام بحثوا التراب إلى السماء، للفت الإنتباه للحادث.

 

تفاجا الطيار بإطلاق النار وظن أنهُ إعتداء فأخذ وضعية حذره، لرد على الهجوم، وماهي إلا لحظات حتى أدرك الطيار الشهم أنهُ لم يكن هجوماً بل كأن صوت إستغاثة.

 

تحركت كل القيم النبيلة لدى هذا الطيار الذي يستحق الشكر، لم يفكر في العواقب وما سينتج عن هذا الفعل من مخالفة، فقام مباشرة وبدون تردد بالهبوط على مقربة من الحادث ليسعف ما يمكن إسعافهم.