—
آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن
ادب وفن

سُــبَـاتٌ عميقٌ

سُــبَـاتٌ عميقٌ

                          الشاعـر/فائز خالـد الحرازي
أُغردُ فيكَ عصفوراً طليقا
وأحلمُ أنْ أصيرَ فتًى أنيقا

ولكنْ ما لبثتُ سوى ثوانٍ
فيصبحُ لحنُ تغريدي نهيقا

وتغدو الأمنياتُ مُذَبَّحــاتٍ
فأمسي شيبةً ضلَّ الطريقا

لماذا صرتَ يا وطني ذليلاً
وكنتَ قُبيلَ ذا وطناً عريقا

سمحتَ لمجرمٍ في عُقرِ قلبي
وفي كبدي يشبُّ بها الحريقا

دفنتَ أعزَّ مَن سكنوا فؤادي
أبي وأخي وشرَّدتَ الصديقا

أجيءُ إليكَ مبتسمًا فأُمسي
بحضنِكَ راضعاً هـمَّـاً وضِيقـا

وأَسْبحُ في هواكَ هوًى وعشقاً
فتنصبُ لي كميناً أو مضيقا

فأُقْتَلُ مرتينِ بطلقِ نــارٍ
وتمنعني بأخراكَ الـشَّهيقا

وكنّا فيكَ أحراراً فمالي
أُحسُّ بأننا صِرنْا رقيقا!

وماليَ حينَ أبـحـثُ عنْ صباحٍ
لقيتُــكَ داخــلاً نـَـومـاً عميـــقـا!

تنفسْ إنْ أتـاكَ الصبحُ يوماً
عسى بعدَ اللياليَ أنْ تَفيقا!