آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
ادب وفن

رجل بلا وطن

رجل بلا وطن

                                         محمد المزوغي

هو شاهدٌ
وأنا أراهُ شهيدَا
رجلٌ بلا وطنٍ
يعيشُ وحيدَا

قالتْ له المحنُ العظيمةُ
لا أرى للحزن فيكَ
- وكَمْ ركضتُ - حُدُودَا

من أنت ؟!
كيف حفرتَ نَهْرًا وَاسِعًا
في قاعِ رُوحِكَ
لم يزلْ ممدودا

لم تلق في ( شيرازَ )
نصفَ قصيدة
قالت ل( حافظَ ) :
كم أراك سعيدا

لم تُهْدِكَ ( الزَّرقَاءُ ) كُحلَ عُيُونِها
لترى قريبا
ما نراه بعيدا

لم تبتسمْ لك ( موناليزا )

لم يَمِلْ ( بيزا ) لأجلكَ
لم تكن ( جمشيدا )

ما مرّ حيث مررتَ ( نيرودا ) لكي
تزهو بأنّكَ تقتفي ( نيرودا )

ما زلت تحلم
باحتمالٍ قادمٍ
حتى أضعتَ الممكنَ الموجودا

*

الممكنُ الموجودُ
بابٌ مُغلقٌ
ما عاد يُحسنُ أن يريكَ جديدا

من أين لولا الحلمُ
تنثالُ الرُّؤى
فينا لتوقظَ غافلينَ رُقُودَا؟!

ما كان ( سورُ الصين ) إلّا فكرةً
بالحبّ أضحتْ واقعًا مشهودَا

الحُبُّ أن تُسقى
بكأسٍ مرّةً
فتظلُّ تطلبُ
- ما حييتَ - مزيدا

*

تأتي القصيدةُ
حين تأتي نقرةً
في القلبِ
تفتحُ بابه الموصودا

تُدني إلى الأحلامِ
وعدَ حدوثها
وتردُّ يأسًا هازئًا عربيدا

إن لم يَكُنْ حُبًّا
يبدِّدُ كُرهَنَا
هذا القصيدُ فلا نريدُ قصيدا

إن لم يكن كقميص يوسف
حاملا وعدَ الضياء
أنا أراهُ وعيدا

بعضُ القصائد فيك
تشبهُ ( نرجسًا )
وأحبُّهَا أن تشبه ( الأوركيدا )

فدعِ البياضَ
يزورُ قلبَكَ وابتسمْ
سيزيلُ أحقادًا
هنالكَ سُودَا

ما العيشُ إلا أن تضئَ تَسَامُحًا
ما الموتُ إلّا أن تعيش حقودا

*

رَجُلٌ بلا وطنٍ
سينحتُ دونما يأسٍ بلادًا
لن يظلَّ وحيدا

سيعادُ تشكيلُ المكانِ
كما اشتهتْ رؤيا الجمالِ
على يديه أكيدا؟!!

                                 البويرات 16 /9/ 2018