آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
محليات

طفل يمني مع والدته عالقين في إسطنبول وعدم استطاعتهما العودة لليمن

 طفل يمني مع والدته عالقين في إسطنبول وعدم استطاعتهما العودة لليمن

هذا الطفل اليمني ولد في تركيا قبل شهور عدة لكن والدته لم تستطع العودة به إلى اليمن بسبب رفض ومماطلة السفارة اليمنية والقنصلية هناك في منحه جواز سفر..

منذ نحو خمسة شهور والأم عالقة في إسطنبول ، والأب في جدة السعودية حيث مكان عمله وإقامته. 

حاولت الأم مرارا مع السفارة والقنصلية دون جدوى بحجة أن الطفل لا يملك شهادة ميلاد، بينما الأم لا تستطيع أن تستخرج له شهادة ميلاد من تركيا لأن تاشيرتها قد انتهت خلال فترة ولادتها.

الأب هو الآخر حاول مع القنصلية اليمنية في جدة لاستخراج وثيقة سفر للطفل بلا فائدة.

تمتلك والدة الطفل المستندات والوثائق التي تثبت أن الطفل يمني وأنها والدته، بدءا من تقرير المستشفى مرورا بكرت التطعيم وبصمات الطفل وغيرها من المستندات والوثائق، وتقر السفارة اليمنية في اسطنبول بأن الطفل يمني، لكنها تتحجج بعدم وجود شهادة ميلاد له.

ولا تزال الأم عالقة مع ابنها في تركيا حتى اليوم.

وهنا نتساءل: ما فائدة سفارات اليمن وقنصلياته في الخارج إن تحولت إلى معيق لليمنيين بدل عن حلحلة مشكلاتهم واعانتهم على تجاوزها.