بكين تختبر الاتصالات تحت المائية السريعة في بحر الصين الجنوبي

ابتكر العلماء الصينيون منظومة للاتصال تحت الماء ستستخدمها الغواصات الصينية في بحر الصين الجنوبي.

وقاموا باختبار المنظومة التي ستمكّنهم من الحفاظ على إشارات مستقرة على مساحة تقيّم بـ30000 كيلومتر مربع.

أفادت بذلك السبت 17 سبتمبر صحيفة South China Morning Post الصينية. وقالت الصحيفة إن الأجهزة التي ابتكرها المهندسون الصينيون استطاعت التقاط إشارات صوتية واردة من مسافة 105 كيلومترات على عمق 200 متر، وذلك أثناء الاختبارات التي أجريت في منطقة مهمة تمر بها الغواصات الصينية.

وبلغت سرعة إرسال المعلومات نحو 200 بيت في الثانية. وأوضحت الصحيفة أن هذه السرعة تناسب القدرة على تمرير إشارات للإذاعة العاملة بالترددات المنخفضة  ترسلها قيادة البحرية الصينية إلى غواصاتها النووية باستخدام هوائيات أرضية ضخمة. وحسب العلماء فإن الإشارات المشفّرة لم تتضمن أية أخطاء على الرغم من تأثير الضوضاء.

وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أن الاتصال الصوتي بمثل هذه السرعة والجودة عادة ما تتقيّد بمسافة 10 كيلومترات فقط.

يذكر أن أصوات التردد المنخفض مثل أصوات تطلقها الحيتان يمكن أن تنتشر في المحيط إلى مئات وحتى آلاف الكيلومترات. لكن التعرف عليها وفك شيفرتها يعدان أمرا في غاية الصعوبة.

وأشار الأستاذ في جامعة "هربين" الهندسية وكبير الباحثين في المشروع، لو سوندزو، أن نتائج التجربة في بحر الصين الجنوبي أكّدت الفاعلية والمواصفات الجيدة للتكنولوجيا الجديدة في سبيل زيادة مدى الاتصالات تحت المائية العسكرية.

المصدر: تاس