بيع أكبر وأشهر شركة شاي في مصر

كشفت مصادر رفيعة المستوى عن أن شركة يونيليفر مشرق، باعت شركة شاي ليبتون مصر إلى واحدة من كبرى الشركات العاملة في مجال تجارة الشاي في العالم.

وقالت المصادر إن الشركة العالمية التي اشترت شركة شاى ليبتون في شهر يوليو الماضي، وأتمت عملية الاستحواذ بالكامل على شركة شاي ليبتون مصر نفذت ذلك من خلال إحدى شركاتها التابعة في مصر وهي شركة إيكاتيرا تي إيجيبت Ekaterra Tea Egypt.

وفي الوقت الذى رفضت فيه منة الله شركس، مدير فرع الشركة العالمية، في مصر إيكاتيرا تي إيجيبت، التي استحوذت على علامة ليبتون مصر، التعليق على الصفقة وتوضيح حجمها وموقف العاملين الحالين وحجم المخزون من الشاي، وضعت الشركة العالمية المستحوذة على ليبتون أو المالك الجديد لشركة شاي ليبتون على موقعها الإلكتروني رسميًا أنها تمتلك العلامة التجارية لشركة ليبتون، وأنها تمتلك بجانبه 34 علامة تجارية معروفة للشاي عالميًا وأن تاريخها يمتد في الأسواق لأكثر من 150 عاما.

ووفقا للصفقة التي تمت دون الإعلان عن قيمتها حتي الآن وتفاصيل الاستحواذ الذى يؤدي لانتقال العلامة التجارية لشاي ليبتون، أحد أشهر أنواع الشاى محليا وعالميًا، فتنتقل جميع العلامات التجارية التى كانت تمتلكها إلى المالك الجديد والتي تتضمن منتجات ليبتون من الكركديه واليانسون والنعناع والقرفة.

ووفقا لبيانات الشركة الجديدة المالكة لشركة شاي ليبتون فإن وحدتها الجديدة قد تأسست في عام 2021، وتمتلك 15 ألف وكيل في 4 قارات لتقديم الشاي لأكثر من 600 مليون شخص يوميًا في المنازل والمقاهي.

وفي 10 نوفمبر الحالي، قررت شركة ليبتون رفع أسعار جميع منتجات الشاي التي توردها إلى السوق المصري، بين 50 قرشًا وحتى 5 جنيهات للمرة الثانية في أقل من شهر، في جميع العبوات التي يتراوح وزنها بين 40 جراما وحتى 500 جرام.

وسبق أن قالت شركة يونيليفر في بيان في إبريل الماضي، إن شاي ليبتون يصنع بالكامل في مصانع الشركة في مصر، ويصدر إلى عدة دول مجاورة.

وتعود ملكية شاي ليبتون، إلى شركة يونيليفر  مصر منذ عام 1991، إلى المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة الأسبق في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والتى تخلى عن منصبه كرئيس مجلس إدارة الشركة لصالح أخته حسناء محمد رشيد عقب توليه المنصب الحكومي مباشرة.

وأنشئت التى كانت مملوكة لرجل الأعمال ووزير الصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد، شركة مشتركة بين يونيليفر العالمية وفاين فودز، وأصبحت عائلة رشيد بذلك تمتلك أكبر مصنع للشاي في مصر وهو شاي ليبتون، واستمر هذا التعاون حتى عام 1999 وتم دمج شركتي فاين فودز وبونيليفر لتصيرا شركة واحدة وكانت مجموعة رشيد اول مجموعة مصرية تقوم بشراء نصيب مجموعة دولية كبرى. 

وفي عام 2000 توسعت الأعمال أكثر، وأصبحت الشركة يونيليفر مشرق مسؤولة عن نشاط يونيليفر في منطقة الشرق المتوسط، التي تضم مصر وسوريا ولبنان والأردن والسودان وتركيا والعراق وإيران والقائمة على تسويق منتجات تحمل علامات تجارية عالمية مثل (ليبتون وفاين فودز ـ أومو ـ لوكس ـ فيراند لافلي ـ سانسيلك ـ سيجنال ـ كلوس اب). كما قامت المجموعة بتوقيع اتفاقية مع شركة بونجرات الفرنسية عام 2000 لتأسيس مشرق لمنتجات الألبان، لتصنيع وتصدير ملكان» الى جميع البلاد العربية ودول الخليج. وفي يونيو 2003 أنشأت يونيليفر شركة مشتركة أخرى مع المجموعة الفرنسية دانون، ونشاطها الوحيد في مصر هو صناعة البسكويت.

المصدر: القاهرة 24