مليشيا الحوثي تعترف بمقتل عامل برصاص أحد عناصرها في إب.

اعترفت مليشيا الحوثي، بمقتل شاب عشريني برصاص أحد عناصرها في محافظة إب وسط البلاد، تحت تأثير الضغط الشعبي والتظاهرات التي أعقبت جريمة القتل.

 

وقالت وسائل إعلام حوثية، إن الشاب “أحمد عبدالله أحمد واصل” قتل برصاص مسلح يدعى “أحمد زيد محمد غلاب” دون أن تشير إلى أنه يعمل مع المليشيا.

 

وأشارت المليشيا إلى أن الجاني يبلغ من العمر 15 عاما، وهو المبرر الذي ستتخذ منه وسيلة لحماية الجناة وللتنصل من الجريمة التي هزت الرأي العام بمدينة يريم شمال شرقي محافظة إب.

 

وفي محاولة لإمتصاص الغضب الشعب، أوضحت أن الجاني قام بتسليم نفسه وجرى إيداعه السجن، وهو الأمر الذي ينفيه الأهالي ويؤكدون أن كل تلك الأنباء والتصريحات كاذبة وتهدف لحماية الجناة وعدم محاسبتهم.

 

وقتل الشاب أحمد عبدالله واصل يوم أمس الأول، برصاص عناصر حوثية يقودهم عنصر يدعى أبو حرب غلاب، يتبعون القيادي الحوثي أبو عطان والمعين من قبل المليشيا مديرا لأمن مديرية يريم، على خلفية رفضه الشاب “واصل” دفع إتاوات وجبايات مالية للمليشيا.

 

وعقب جريمة القتل، شهدت مدينة يريم تظاهرات غاضبة مطالبة بمحاسبة الجناة والقبض عليهم وإقالة مدير أمن المديرية، في الوقت الذي ردد المحتجون هتافات تطالب برحيل المليشيا، وهو الأمر الذي قوبل بالعنف وجرى تفريق المظاهرات الشعبية.

 

وقالت مصادر مطلعة، إن مليشيا الحوثي اختطفت العشرات من المواطنين الذين شاركوا في التظاهرات المنددة بجريمة قتل الشاب “أحمد واصل” في الوقت الذي ترفض الإفراج عنهم ولم يعرف مصير العديد منهم حتى اللحظة.

 

وأشارت المصادر إلى أن من بين المختطفين، عناصر كبار في السن وفتيان صغار في السن.

 

وتأتي عملية الإعتراف من قبل المليشيا بقتل الشاب “واصل” لتعيد التذكير بإعتراف سابق بجريمة قتل المواطنة “ختام العشاري” بمدينة العدين برصاص المليشيا، وإيقاف القيادي الحوثي شاكر الشبيبي الذي كان المتهم في جريمة القتل للمواطنة العشاري، غير أن إيقافه كان مؤقتا وبهدف امتصاص غضب أبناء المحافظة، ليعود القيادي الشبيبي بعد أشهر من الجريمة في منصب إدارة أمن مديرية المخادر شمالي المحافظة.