من خفايا الإعلامي جمال ريان

بعمر الـ24، سافر الإعلامي جمال ريان على كوريا الجنوبية ليخوض تجربة إعلامية جديدة، بعدما وقّع عقد عمل مع السفير الكوري، وكان راتبه وقتها ممتاز مقارنة باللي كان ياخده بالأردن. بهديك الفترة تعرّف على شابة كورية اسمها سوك نام يانغ، كانت تساعده يتأقلم مع المكان الجديد، ومع الوقت كبرت العلاقة بينهم وتحولت لقصة حب، لدرجة إنو جمال طلب إيدها للزواج. وخلال 3 شهور بس، كانت سوك تعلّمت تعاليم الإسلام وقررت تعتنق الدين قبل ما يتم الزواج بينها وبين جمال، اللي كمل معها حياته الشخصية والمهنية، رغم كل التحديات الاجتماعية والإدارية. واللافت إنو، وبحسب ما ذكر الشاعر عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ، جمال كان حاول قبل هالتجربة يتزوج من إحدى الدول العربية، بس الطلب انرفض بسبب خلافات عائلية واجتماعية وبعض مشاكل العيلة. يمكن هالشي خلّاه يتأنّى أكتر باختيار شريكة حياته، ولهيك ما تردد بالزواج من سوك اللي صارت سند كبير إله بمشواره الإعلامي. ومن هالزواج رزقوا بولدين: مراد وريم. جمال ريان انولد بطولكرم سنة 1953، وبعد عام 1967 انتقل مع عيلته للأردن. وهناك بدأ مشواره الإعلامي بالإذاعة والتلفزيون الأردني، وبعدها اشتغل بهيئة الإذاعة الكورية الجنوبية سنة 1979. وبعد تجربته بكوريا، انتقل يشتغل بأبوظبي ويقدم برامج سياسية. ومع انطلاق قناة الجزيرة سنة 1996، كان أول مذيع يطل على شاشتها ويقدم أول نشرة أخبار فيها، ومن وقتها صار اسمه مرتبط بالقناة لسنين طويلة وصار من الوجوه البارزة بالإعلام العربي. ورغم شهرته الكبيرة، فضّل جمال ريان دايمًا يحافظ على خصوصية حياته العائلية ويبعدها عن الأضواء. رحم الله الإعلامي الكبير.