—
آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن
منوعات

طفل عمره 7 سنوات يؤسس «بنك ادخار» للأطفال.. والمصارف الكبرى تتهافت على مشاركته

طفل عمره 7 سنوات يؤسس «بنك ادخار» للأطفال.. والمصارف الكبرى تتهافت على مشاركته

تمكن طفل من بيرو، عمره 7 سنوات، من تحقيق حلم لا يقدر عليه سوى مؤسسات كبرى، بتأسيس “بنك ادخار”، للأطفال ووصل عدد عملائه إلى ألفي شخص يتلقون خدمات مالية متنوعة.
وبحسب موقع “أوديتي سنترال”، خطرت فكرة البنك للطفل، “خوسيه أدولفو كيوسوكالا كوندوري”، بعدما لاحظ إنفاق الكثير من أقرانه المال على الحلوى والألعاب، بدلا من ادخارها لشراء الأطعمة المفيدة.

وأدرك “خوسيه” من هذه الفكرة، أن توفير المال طريقة يتمكن بها الكبار لحل مشكلاتهم المالية والاجتماعية، لذلك بدأ في البحث عن الطرق التي يكسب بها الأطفال المال، دون مساعدة آبائهم.

واكتشف “خوسيه” أن إعادة التدوير، هي الطريقة المثالية، التي تمكّن الأطفال من كسب المال، فعرض تلك الفكرة على مدرسيه، وحصل على دعم مدير المدرسة، وبدأ العمل عليها رغم سخرية زملائه.

وفي عام 2012 تمكّن الطفل من تأسيس مصرف باسم “بارتسلانا” للتلاميذ في مدينته، معتمدا على أن يقوم كل طفل بجمع ما لا يقل عن 5 كيلوغرامات من النفايات، القابلة لإعادة التدوير كالورق والبلاستيك، حتى يصبح عميلاً للبنك ويأخذ مقابل ذلك مبلغا من المال، كما أبرم هذا البنك العديد من الاتفاقات مع شركات إعادة التدوير، التي بدورها تدفع مقابل مالي للنفايات التي يتم جمعها.

وبالفعل تمكن البنك من جمع نفايات كثيرة، ليحقق المشروع النجاح، الذي دفع أحد المصارف الكبيرة في “بيرو”، لعرض صفقة شراكة معه لكنه قرر أن يمضي قدمًا في مشروعه بشكل مستقل.