آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
منوعات

طفل عمره 7 سنوات يؤسس «بنك ادخار» للأطفال.. والمصارف الكبرى تتهافت على مشاركته

طفل عمره 7 سنوات يؤسس «بنك ادخار» للأطفال.. والمصارف الكبرى تتهافت على مشاركته

تمكن طفل من بيرو، عمره 7 سنوات، من تحقيق حلم لا يقدر عليه سوى مؤسسات كبرى، بتأسيس “بنك ادخار”، للأطفال ووصل عدد عملائه إلى ألفي شخص يتلقون خدمات مالية متنوعة.
وبحسب موقع “أوديتي سنترال”، خطرت فكرة البنك للطفل، “خوسيه أدولفو كيوسوكالا كوندوري”، بعدما لاحظ إنفاق الكثير من أقرانه المال على الحلوى والألعاب، بدلا من ادخارها لشراء الأطعمة المفيدة.

وأدرك “خوسيه” من هذه الفكرة، أن توفير المال طريقة يتمكن بها الكبار لحل مشكلاتهم المالية والاجتماعية، لذلك بدأ في البحث عن الطرق التي يكسب بها الأطفال المال، دون مساعدة آبائهم.

واكتشف “خوسيه” أن إعادة التدوير، هي الطريقة المثالية، التي تمكّن الأطفال من كسب المال، فعرض تلك الفكرة على مدرسيه، وحصل على دعم مدير المدرسة، وبدأ العمل عليها رغم سخرية زملائه.

وفي عام 2012 تمكّن الطفل من تأسيس مصرف باسم “بارتسلانا” للتلاميذ في مدينته، معتمدا على أن يقوم كل طفل بجمع ما لا يقل عن 5 كيلوغرامات من النفايات، القابلة لإعادة التدوير كالورق والبلاستيك، حتى يصبح عميلاً للبنك ويأخذ مقابل ذلك مبلغا من المال، كما أبرم هذا البنك العديد من الاتفاقات مع شركات إعادة التدوير، التي بدورها تدفع مقابل مالي للنفايات التي يتم جمعها.

وبالفعل تمكن البنك من جمع نفايات كثيرة، ليحقق المشروع النجاح، الذي دفع أحد المصارف الكبيرة في “بيرو”، لعرض صفقة شراكة معه لكنه قرر أن يمضي قدمًا في مشروعه بشكل مستقل.