آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
محليات

بعقيدة ان كثرة الأكل ينهي حياة الانسان .. قصة مواطن يمني يتجاوز قرن وستون عاماً وهو بأتم الصحة والعافية 

بعقيدة ان كثرة الأكل ينهي حياة الانسان .. قصة مواطن يمني يتجاوز قرن وستون عاماً وهو بأتم الصحة والعافية 

مواطن معٌمر تجاوز عمره الان ال160، سنه من أبناء منطقة السواد بمديرية الوضيع، ولا زال ينعم بكل الصحه، وهذا المواطن كما روى لي أحد أبنائه، انهُ لا زال بكامل قواه العقلية، ولا زال يتمتع بالصحة الجيدة من حيث النظر وكذلك السمع، ولا زال قادراً على الحركة، أو بالحرى يتحرك بكل طلاقه، ولا يعاني من أي أمراض على غرار أجيال اليوم الذي تشتكي من أبسط الآلام، نجله أكد لي انهُ يتذكر كل الامور التي حصلت أيام حياته السابقة، وانهُ إذا اشتكى من أي أمراض يقوم لنفسه بنفسه، ويعالج هذا المرض بكيه من نار وأنهُ لم يرتاد المستشفيات قِط، ويقوم بدك كل جسمه بالدهن البلدي اكثر من ثلاث مرات في اليوم، وعلى حسب قول نجله الذي تحدث معي قال إن والدهُ كان ينتاول قليلاً من الأكل ايام شبابه مأكداً لهم أن كُثر الأكل ينهي حياة الإنسان سريعًا وانهُ لم يأكل قِط في حياته حتى يشبع، وهذه ربما الفوارق بين أجيال الأمس وأجيال اليوم، مع العلم أن جيل الازمنه الماضية، يتحلون بميزات وصفات اكثر بكثير من أبناء هذه الأيام، نتمنى لهذا الحاج الصحة والعافيه في ما بقي لهُ من العُمر، كما نسأل الله تعالى لهُ صالح العمل وحُسن الخاتمه، اللهم آمين يارب العالمين..