عام 90 عندما ذهب الطرف الجنوبي للوحده . اتخذ هذا القرار مجموعه من قيادة الحزب . ولم يتم اخذ راي الشعب
وبعد الانتكاسة التي حصلت بعد الوحدة مباشرة استشعروا كارثية هذا القرار
ولكن قد فات الاوان.
وكان جميع الجنوبيين بمافيهم من هم اليوم قيادة المجلس الانتقالي يقرون بكارثية تلك الخطوة والطريقة التي تمت بها حين اختزل قرار يتعلق بمصير شعب باكمله في مجموعة اشخاص .
اليوم يبدو اننا اما م محاولة جديده لتكرار نفس الكارثه وبالطريقة نفسها
ولكن بقي هنا هل سيسمح اكثر من خمسه مليون جنوبي ان يرمى بهم الى التهلكه مرة اخرى. وبقرار يتخذه اثنين او ثلاثه اشخاص..تحت ذريعة التفويض
قد نجد مبرر للخطأ الذي وقعت فيه قيادة الحزب عام 90 عندما اتخذت قرار الدخول الى الوحدة. بالطريقة التي تمت بها الوحدة . باعتبار انها كانت تعتقد ان الوحدة كانت الحل للشطرين واحداث تغيير يخرج مناطق واسعه في الشمال من التهميش.
لكن بعد التجربة المريره لاكثر من عشرين سنه وحدة وبوجود معرفة مسبقة بما ستفضي له اي عودة الى صنعاء مرة اخرى
لا اعتقد حتى من لاعقل له ان يقبل ان يرمى به مرة اخرى للهلاك .او ان يقبل ان يقوده مجموعة اشخاص ليسوقوه الى حتفه .
- مصرع رئيس مجلس مدارس النورس بعدن
- طريق الحردوب المقطن… حين تصبح الطريق حياة
- جامعة إقليم سبأ تختتم فعالية المشاريع الريادية لطلاب العلوم الإدارية والمالية ودعوات لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
- جمعية الحكمة تشارك في اللقاءً التشاوري التي اقامته وزارة الصحة لتعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في العمل الإنساني