آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
محليات

عدن.. متى نشغّل العقول بدل ما نحرق وقود؟!

بقلم: فارس العدني

 

من عشر سنين والناس في عدن تصحى وتنام على نفس السؤال: “الكهرباء اليوم كم ساعة؟!”

صار عندنا مواسم معروفة: موسم التوليد، موسم العجز، موسم الصيانة، وموسم العجز من جديد… وكلها تمر، والكهرباء لسه “تنقز” على كيفها.

 

اللي يوجع القلب مش ان الكهرباء تقطع،

اللي يوجع فعلاً إننا كل سنة نرجع لنفس الدائرة:

“وفّروا لنا وقود يا جماعة… نحتاج ديزل، نحتاج مازوت، نحتاج… نحتاج… نحتاج!”

 

طيب وبعد؟!

ما حد فكر يبني محطة توليد جديدة تعتمد على الغاز أو الطاقة الشمسية؟!

ما حد قال: “يا جماعة خلونا نفكر بعيد عن كرتونة الوقود”؟

ولا لسه تفكير البعض مربوط بكم “العمولة” اللي با يحصلها من كل صفقة وقود تمر!

 

عدن مش ناقصة مهندسين ولا خبراء، ناقصة ناس تشغّل عقولها وتحب عدن بصدق.

يعني معقول مدينة زي عدن، فيها شمس طول السنة، وما قدرت تستفيد من الطاقة الشمسية؟

ليش الكهرباء ما تكون مشروع استثمار وطني؟

ليش كل شتاء وصيف، نرجع لنفس الخطاب: “نعتذر عن الانقطاعات… والسبب تأخر الوقود!”

 

يا جماعة الخير…

عدن ما عاد ينفع معاها ترقيع.

عدن محتاجة قيادة تفكر بعقل الدولة مش عقل “التصريف اليومي”.

عدن محتاجة تفكير استراتيجي، حلول طويلة المدى، إرادة صادقة، وناس تشيل همها بضمير.

 

الوقود ينفد… لكن العقول؟

ليش توقفت؟

 

نشغّل عقولنا… يمكن تشتغل عدن