بقلم: فارس العدني
من عشر سنين والناس في عدن تصحى وتنام على نفس السؤال: “الكهرباء اليوم كم ساعة؟!”
صار عندنا مواسم معروفة: موسم التوليد، موسم العجز، موسم الصيانة، وموسم العجز من جديد… وكلها تمر، والكهرباء لسه “تنقز” على كيفها.
اللي يوجع القلب مش ان الكهرباء تقطع،
اللي يوجع فعلاً إننا كل سنة نرجع لنفس الدائرة:
“وفّروا لنا وقود يا جماعة… نحتاج ديزل، نحتاج مازوت، نحتاج… نحتاج… نحتاج!”
طيب وبعد؟!
ما حد فكر يبني محطة توليد جديدة تعتمد على الغاز أو الطاقة الشمسية؟!
ما حد قال: “يا جماعة خلونا نفكر بعيد عن كرتونة الوقود”؟
ولا لسه تفكير البعض مربوط بكم “العمولة” اللي با يحصلها من كل صفقة وقود تمر!
عدن مش ناقصة مهندسين ولا خبراء، ناقصة ناس تشغّل عقولها وتحب عدن بصدق.
يعني معقول مدينة زي عدن، فيها شمس طول السنة، وما قدرت تستفيد من الطاقة الشمسية؟
ليش الكهرباء ما تكون مشروع استثمار وطني؟
ليش كل شتاء وصيف، نرجع لنفس الخطاب: “نعتذر عن الانقطاعات… والسبب تأخر الوقود!”
يا جماعة الخير…
عدن ما عاد ينفع معاها ترقيع.
عدن محتاجة قيادة تفكر بعقل الدولة مش عقل “التصريف اليومي”.
عدن محتاجة تفكير استراتيجي، حلول طويلة المدى، إرادة صادقة، وناس تشيل همها بضمير.
الوقود ينفد… لكن العقول؟
ليش توقفت؟
نشغّل عقولنا… يمكن تشتغل عدن
- هذه مطالب بن حبريش للحفاظ على ماء وجهه
- أبرز بنوذ الاتفاق التي تم اليوم برعاية اللجنة السعودية الضامن لمسار الاستقرار وحل الأزمة في حضرموت
- بشهادة المشاركين: نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تسجّل مواقف وطنية مشرفة في تعزيز الوعي والتماسك الوطني
- من هو أول من رفع علم الاستقلال في ستينات القرن الماضي (صورة وتفاصيل)