فارس العدني
من تجارب الحياة السياسية والإدارية يتضح أن أكبر ما يواجه القائد – أيًا كان – ليس التحديات الخارجية أو الملفات المعقدة، بل الحاشية والمقربون. إذ يخشى هؤلاء دائمًا من تعكير مزاج الرئيس، فيتحاشون إثارة القضايا الجوهرية التي تتعلق بالإصلاح، ومحاربة الفساد، والوقوف إلى جانب المستضعفين، وتوحيد الصفوف، أو نقد التجاوزات التي قد تصدر من بعض المحيطين به.
وإذا ما تجرأ أحدهم وطرح مثل هذه الملفات بصدق وإخلاص، سرعان ما تتحرك وسوسة الحاشية لتصوّره في نظر القائد على أنه مصدر إزعاج أو صاحب أجندة خفية، لتُعجّل بإقصائه أو وضعه في خانة “غير المرغوب فيهم”.
إن القائد الذي ينجح في كسر هذه الحلقة المفرغة، ويتحرر من أسر الحاشية، ويمنح أذنه للحقائق مهما كانت مُرة، هو وحده القادر على قيادة مشروع إصلاح حقيقي وتحقيق نجاح ثابت ومستدام. أما من يرضخ لهذا النمط المَرَضي، فلن يحصد سوى العزلة والفشل.
- مصرع رئيس مجلس مدارس النورس بعدن
- طريق الحردوب المقطن… حين تصبح الطريق حياة
- جامعة إقليم سبأ تختتم فعالية المشاريع الريادية لطلاب العلوم الإدارية والمالية ودعوات لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
- جمعية الحكمة تشارك في اللقاءً التشاوري التي اقامته وزارة الصحة لتعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في العمل الإنساني